وقت الاستعمار الإنجليزي علي مصر كان اليهود المصريين يتمتّعون بكثير من الامتيازات بسبب أنهم كانوا يعدوا من الأجانب و تسري عليهم الامتيازات الأجنبية في مصر بل وتم تسميتهم “أبناء الطائفة اليهودية في مصر”، أما في الحقبة العثمانية أن هناك هجرة كبيرة  لليهود المصريين إلى أوروبا بأعداد كبيرة.

قصة استقرار اليهود في مصر:

حيث كان محمد علي الكبير وقبل الاستعمار مشجعا استقرار الجاليات اليهودية في مصر، حيث وفد عدد كبير من يهود أوروبا حين وجدوا فيها مناخًا ملائمًا للعيش والاستقرار، وهو الأمر الذى لم يجده أى منهم في أوروبا أما في عهد الخديوي إسماعيل توسعت الحكومة في الاعتماد على اليهود في الكثير من الوظائف العامة. وبالتالي بدأوا يسيطرون علي المشروعات والمؤسسات المالية فازداد نفوذهم، وأسسوا النادي الصهيوني الذي كان الهدف منه نشر اللغة العبرية ونشر المبادئ الصهيونية كما انخرط اليهود في مصر في النشاط الثقافي والرياضي.

قصص مشاركات اليهود في مصر:

تمتّع اليهود في مصر أيضًا بكامل الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية ونشاطاتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهناك 8 يهود ساهموا في حياة المصريين، ومنهم يوسف أصلان قطاوي وهو أول يهودي مصري يُعين بالبرلمان عام 1914 وظلّ عضوًا لثلاث دورات متتالية، أما يعقوب صنّوع كان أبًا للمسرح المصري حيث كان من رواد الصحافة ومن أوائل من أدخلوا فن الكاريكاتير السياسي في الصحف المصرية وكان يؤلف المسرحيات وعمل بعدها مدرسًا في مدرسة الفنون والصناعات في القاهرة ومن إنجازاته ترجمته الكتب التاريخية والأدبية بلغات مختلفة مثل الفرنسية والإنجليزية كما أنه ترجم جزءًا من القرآن الكريم إلى الإنجليزية.

راشيل ليفي أو راقية إبراهيم كانت ممثلة مغمورة  وعندما اختلفت المخرجة بهيجة حافظ مع ليلى مراد على أداء الدور الثاني في فيلم ليلى بنت الصحراء بحثت لها عن بديل فاجأت بالفنانة المبتدئة راقية إبراهيم ثم توالت عليها الأدوار، ثم أصبحت أول ممثلة مصرية تُمثل مصر في مهرجان برلين السينمائي.