اليوم الثلاثاء 22/8/2017 ، قامت المحكمة العليا بالسعودية، بالإعلان عن ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة وذلك في حضور عدد من الشهود العدول وشهادتهم، وبذلك يكون يوم غد الأربعاء رسمياً هو الأول من شهر ذي الحجة، والوقوف بعرفة يكون يوم الخميس التاسع منه الموافق يوم الواحد والثلاثين من شهر أغسطس.
وقامت دار الإفتاء بالتأكيد على فضل صيام العشر من ذى الحجة ولياليها، ولذلك فإنها يفضل فيها زيادة عمل الخير، وحبب فيها الاجتهاد.

فضل  العشر من ذى الحجة و لياليهم

ذكرت دار الإفتاء أن الكثير من المفسرين والعلماء قد قاموا بالإجماع على أنه الليالي العشر التى ذكرت فى سورة الفجر، المقصود بها العشر من ذى الحجة، وكان النص القرآني: “والفجر، وليال عشر”.
وقالت دار الإفتاء : “العمل الصالح فى أيام العشر من ذى الحجة، أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقى أيام السنة، وروى ابن عباس رضى الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، يعني الأيام العشر الأوائل من ذى الحجة، قالوا: “يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد فى سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء” رواه البخاري.

صيام يوم عرفة اليوم التاسع من ذى الحجة

وتابعت دار الإفتاء كلامها قائلة “صيام يوم عرفة “سنة” مؤكدة فعلية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى أبو قتادة رضى الله عنه، أن النبى قال: “صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده”، رواه مسلم، فيصح صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، صومه يكفر عامين، عام ماضي وعام مقبل، كما ورد فى الحديث.
وأكدت دار الإفتاء عن حرمانية  صيام يوم العاشر من ذى الحجة، لأن ذلك اليوم يكون أول يوم في عيد الأضحى، فيحرم صوم يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى وأيام التشريق، وأيام التشريق وقاموا بذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبى سعيد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم النحر، البخاري ومسلم، وعن نبيشة الهذلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل، رواه مسلم.