مسرحية “العيال كبرت” إخراج سمير العصفوري ، و كتب النصّ المسرحي بهجت قمر، وقد عرضت في أوائل عام 1979 وقد حققت المسرحية حينها نجاحًا كبيرًا ثل النجاح الكبير الذي حققته مسرحية “مدرسة المشاغبين”، اتسعت دائرة المُحبين للمسرحية خاصة بعض عرضها علي شاشة التليفزيون و التي تدور أحداثها أغلب الوقت في “لوكيشن” واحد، وهو منزل عائلة رمضان السُكري، الذي يشبه في تكوينه وصراعاته كثيرا من البيوت المصرية.

وعد أحمد زكي

و تفرقت الطرق بأفراد مدرسة المشاغبين فيما بعد وأصبحوا نجومًا كبار في عالم الفن ولكن وراء الكواليس كان هُناك عهد فيما بينهم ولكن لم  يفصح عنهُ سوى الفنان هادي الجيار و ذلك أثناء قيامه بمداخلة عبّر برنامج كان فيه أحمد زكي ضيفًا حيث قال جيار عن هذا العهد الذي لم يوف بهِ أحمد زكي: أحمد قال شعار (اللى يقب مننا ياخُد بإيد التاني) وقال أنه مازال يتذكر هذا الشعار وعقب المداخلة سألت المذيعة أحمد زكي عن ذلك الشعار قائلة وهل أخذ به فأجاب “بأن في رحلته الفنية كان يوجد ممثلين كثيرين وجوه جديدة حيث أول بطولة كان يوجد وفاء سالم كوجه جديد في (النمر الأسود)، ووقتها رحب وتعاون و لكن المخرج هو قائد العمل في نهاية المطاف لا يستطيع إجباره علي ممثلين معينين.

شعار أحمد زكي

ولم تترُك المذيعة ذلك الشعار فقط بلّ داهمته بسؤال آخر حيث سألته عن عادل إمام حيث أنه أول من ظهر منهم هل حاول مساعدة أحد منهم، فتحدث عن دخوله فرقة (الفنانين المتحدين) ضيفًا حيث كانت  أدواره هامشية بسيطة كما في (هالو شلبي) وكان ذلك مع الفنان محمد صبحي، في انتظار (مدرسة المشاغبين)، وعندما اشترك في مدرسة المشاغبين قام بشخصية بسيطة ولد غلبان، لا يستطيع أن يسبب الضحك أو البكاء للجمهور ثم قيل له  بعدها أن يصبح كوميدي حيث من يضحك الناس أجره يرتفع أكثر فرفض أحمد زكي هذا الأسلوب.