صرح المهندس طارق قابيل اليوم في تصريحاته على الموضوعات التي تم مناقشتها خلال الاجتماع الوزاري للدورة 100 للمجلس الاقتصادى والاجتماعى فقال أن موضوعات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي تمت مناقشتها ، وتلك المواضيع تتضمن:

  • تحرير التجارة فى السلع والخدمات
  • التنسيق بشأن قواعد المنشأ
  • تطوير اتفاقية الترانزيت العربية
  • تكثيف المفاوضات المتعلقة بالتعريفة الجمركية العربية الموحدة
  •  سبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة فى مجالات التجارة والاستثمار والموارد المائية والطاقة المتجددة وتغير المناخ والتنمية المستدامة.

الموارد الوراثية النباتية:

قال الوزير أن ناقش خلال الاجتماع، الاتفاقية العربية لتبادل الموارد الوراثية النباتية وتقاسم المنافع الناشئة عن استخدامها والقيام بتنفيذ الاستراتيجية العربية لتربية الأحياء المائية، وقال انه تم استعراض إمكانيات تسريع وتيرة تنفيذ برامج استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة للدول العربية حتى عام 2025، وكانت التكلفة الاستثمارية حوالى 14 مليار دولار وتلك كانت التكلفة الاستثمارية للمشروعات المنفذة بذلك القطاع وبلغ عدد تلك المشروعات 1989 حتى الآن ، لذلك تم التحدث في الخطة الإطارية للبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي.

اتفاقية تنظيم النقل البحري للركاب والبضائع بالدول العربية:

واليوم أيضًا تم مناقشة مشروع اتفاقية تنظيم النقل البحري للركاب والبضائع بالدول العربية، وأشار الوزير إلى أنه تمت متابعة أعمال اللجنة العربية المعنية بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 ومشروع البوابة الإلكترونية للشبكة العربية لمعلومات والاستراتيجية العربية للصحة والبيئة.

التعاون الاجتماعي بين الدول العربية ودول قارة أفريقيا وقارة أمريكا اللاتينية ومنظمة الأمم المتحدة

وخلال الاجتماع تم مناقشة خطط تعزيز التعاون الاجتماعي بين الدول العربية ودول قارة أفريقيا وقارة أمريكا اللاتينية ومنظمة الأمم المتحدة وأيضاً سبل تعزيز منظومة الاقتصاد الاجتماعي ودعم الاندماج الاجتماعي بين الدول العربية، وتعزيز التعاون العربي فى المجالات الاجتماعية والتنموية.

وفي نهاية ذلك الاجتماع قام المهندس طارق قابيل بالإشادة بجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فى إعدادها  وتنظيمها الرائع  لهذه الدورة، وقام بتوجيه الشكر لدولة الجزائر على أنها قامت بترأس أعمال الدورة التاسعة والتسعين ووجه الشكر للمملكة العربية السعودية على جهودها الدؤوبة فى إدارة أعمال الدورة الحالية.