عيد الأضحى، الأضاحي، الأضحية، إقترب عيد الأضحى المبارك واقترب معه شراء الخرفان والعجول استعدادا لقدومه حيث التضحية لله في هذا الوقت من كل عام لمن استطاع ماديا، إلا أن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك هذا العام ضعف اقبال المصريين على شراء الأضاحي نظرا للحالة الاقتصادية السيئة المتردية التي يعاني منها المصريون بسبب إرتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والسلع الغير استهلاكية أيضا بالإضافة لارتفاع أسعار المحروقات كالبنزين مما أدى لارتفاع أسعار وسائل المواصلات والانتقالات المختلفة ايضا.

ونظرا للارتفاع الشديد في أسعار كل شيء وخاصة أسعار اللحوم المبالغ فيها، أصبح دخل المواطن المصري محدود مما اضطر الكثيرين إلى التراجع عن شراء الأضاحي هذا العام، حيث زاد سعر كيلو اللحم ضعف ما كان عليه عيد الأضحى من العام الماضي وخاصة أن عيد الأضحى المبارك جاء تزامنا مع قدوم العام الدراسي الجديد مما اضطر الكثيرين لشراء لحم الأضحية الذي يكفيهم لأول يوم العيد بدلا من التضحية بخروف أو عجل او غيره من الأضاحي.

ومن هنا جاءت فكرة الفنان الرسام الكاريكاتيري “محمد عبد اللطيف” الذي لا يترك صغيرة أو كبيرة في مصر إلا وعلق عليها بلوحته وفرشته وألوانه راسما لنا الواقع اليومي الذي نحياه عبر كلمات بسيطة هي مضمون رسمته إلا أنها تصل للقارئ بشكل بسيط ومرتب، فقد رسم فنان الكاريكاتير صورة معبرة جدا عن ضعف إقبال المصريين على شراء الأضاحي فصور خروف يحادث الجزار ناصحا إياه بالعودة مرة أخرى به بدلا من إنتظار الشاري حيث أن المصريين لا يشترون هذا العام من الأضاحي أي شيء، فرسم لوحة فنية لخروف يقف خلف جزارة الذي يجلس على كرسي غاضبا منتظرا الفرج ويقول له “يلا نروح، الناس آخرها تعمل لايك”.