نشرت جريدة الأهرام في عددها الصادر صباح اليوم الخميس الموافق 7 شهر سبتمبر 2017، انفرادا يفيد العثور على بقايا عظام وجماجم آدمية، في الطريق الذي يربط بين مدينة أسيوط ومركز القوصية، وتحديدا على مسافة 5 كيلو مترات فقط من طريق القوصية الصحراوي بمحافظة أسيوط، وهو الأمر الذي نشر الخوف والفزع بين المواطنين وأثار الخوف في نفوسهم.

هذا وقد أفادت عدة تقارير إخبارية أن هذه الجماجم والعظام البشرية موجودة في هذا المكان منذ فترة، وذلك حسب التصريحات التي أدلى بها شهود العيان، حيث أكدوا أنهم يشاهدون البقايا البشرية منذ فترة عند مرورهم من هذا الطريق، ومع ذلك فإن الأجهزة المعنية في محافظة أسيوط لم تتخذ أي إجراءات على الأرض للوصول إلى سبب تواجد بقايا بشرية في هذا المكان.

كما أشارت التقارير الصحفية إلى أن الأجهزة المعنية بالمحافظة قد عثرت على عدد من الأجولة يصل عددها إلى 14 جوال، في مقلب قمامة بقرية مير التابعة لمركز القوصية بمحافظة أسيوط، كما تم العثور بذات المكان على أكوام مبعثرة من البقايا البشرية وجماجم آدمية، وهو ما تسبب في انتشار الأقاويل والتكهنات حول سبب وجود هذه الأشياء في ذلك المكان، حيث يتوقع العديد من المواطنين أن تكون هذه البقايا البشرية ناتجة عن عمليات تجارة أعضاء بشرية، خاصة بعد الكشف عن وجود جماجم لأطفال صغار وبالغين، وهذه البقايا كانت موجودة بداخل أكياس مصنوعة من القماش وعليها آثار للتراب المغطى بالدماء، وهو ما تسبب في الخوف الشديد بين المواطنين، خاصة في ظل وجود العشرات من بلاغات الإختفاء في المنطقة خلال الفترة الماضية، وبلاغات تغيب لفتيات وأطفال قد اختفوا في ظروف غامضة ولم تظهر أي معلومات تدل على مكانهم حتى الوقت اراهن.

هذا وقد تقدم عضو مجلس النواب عن دايرة القوصية إبراهين نظير، ببلاغ رسمي إلى المحامي العام لنيابات شمال أسيوط، وطالب العضو البرلماني في بلاغه بسرعة فتح التحقيق في ملابسات الواقعة، لكشف أسبابها وملابساتها، كما طالب أيضا بالتحقيق في واقعة دفن بقايا بشرية لما يقرب من 50 شخص في مقبرة جماعية وذلك بمعرفة مجلس مدينة القوصية.