محكمة الأسرة، حضانة، طلاق، قضية، طفلة، مشاكل زوجية، تعرض يوميا العديد من المشاكل الزوجية والقضايا الأسرية أمام محكمة الأسرة والمعنية بالبت في معظمها حيث يتسع صدر رؤساء محكمة الأسرة والقائمين عليها يوميا لسماع كم كبير من المشاكل التي تعرض عليها، من محاضر خلع لطلاق لحضانة أطفال وخلافه.

ومن هذه الوقائع والقضايا، القضية التي نحن بصدد قراءتنا لها الآن والتي تثبت أن الأم ليست دائما أحن مخلوق على أبناؤها، فهذه القضية المنظورة اليوم السبت هي مثال حي لجبروت الزوجة والأم التي لا يمكن إطلاق لفظ أم عليها بل يمكن إطلاق مسمى “شيطان إمرأة”.

تفاصيل الواقعة:

بدأ الزوج حديثه أمام محكمة الأسرة قائلا أن زوجته اعتادت إهانته أمام أهله وأهلها وابنته بشكل دائم، حيث تفهم بشكل خاطيء شعارات المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق وتنسى ما عليها من واجبات، حيث تتعامل مع الزوج بشكل عنيف جدا وتعتاد مد يديها عليه قبل أي حوار.

يضيف الزوج أيضاً أنها اعتادت توبيخه وإظهار نواقصه أمام الناس وأنه حاول مرارا وتكرارا تغيير طباعها السيئة دون جدوى ولم يرغب في تطليقها احتراما للطفلة التي بينهما حتى لا تنشأ في بيئة سيئة بين أبوين منفصلين إلا أنه فشل في تغيير صفاتها السيئة، بل وقامت بحبس الطفلة مرارا وتكرارا حتى اضطرتها للهروب من البيت وهي ذات السبع سنوات، واستمر هروبها قرابة الثلاث وثلاثين يوما حتى وجدوها تنام بين أطفال الشوارع، وبعد عودتها للبيت قامت أمها بحبسها مرة أخرى.

جميع هذه الأحداث التي لا يمكن أن تخرج من إمرأة سوية وأم حنون جعلت الزوج يرفع دعوى ضم حضانة الطفلة له نظرا لسوء تصرف الأم وعدوانيتها.فهل ستحكم له محكمة الأسرة بما أراد؟، مازالت القضية منظورة في المحكمة