زوجة مكلومة وزوج أناني:

كثيرا ما تقابلنا مشكلات زوجية كبيرة حتى أنه يصعب علينا تصور نهايتها أو الأحداث الجارية فيها، فالحياة فيها السيء وفيها الحسن وشخصياتنا وطباعنا مختلفة، وحتى إذا تزوج الإنسان عن حب واقتناع يبقى هناك حالات طلاق أو عدم إتفاق ليبقى المثل القائل بأن”الزواج مثل البطيخة إما أن تكون حمراء أو أن تكون قرعة“، إلا أننا نادرا ما نجد مشكلات زوجية تجعلنا نقف أمامها مندهشين وفي حالة من الإستنكار من هول المفاجأة، كما يحدث في المشكلة التي بين أيدينا اليوم والتي مطروحة في وقتنا الحالي أمام محكمة الأسرة.

تفاصيل الواقعة:

تحكي الواقعة الزوجة المكلومة “تغريد” التي تنهمر دموعها أثناء سرد حكايتها قائلة” تزوجته عن حب واقتناع ولم أكن زوجته الأولى إلا أنه كان أول رجل في حياتي“، بهذه الكلمات بدأت الزوجة “تغريد” سرد حكايتها والتي كما قالت تزوجت من رجل سبق له الطلاق من أخرى ولكنها أحبته ووافقت عليه رغم أنها كانت الزيجة الأولى لها وكأي زوجين إنتظرا أن ينجبا طفلا ولكن الأمر تأخر فلجأوا إلى الطبيب الذي كان طبيبا خاصا للزوج والذي بدوره طلب إجراء التحاليل الخاصة بالزوجين والتي أثبتت أن الزوجة عاقر، ومن هنا بدأت المشكلات والإهانات.

المشاكل بين الزوجين:

أصبحت الإهانات  ملاذ الزوج ليخفي مشكلته هو حيث كان هو العقيم وليس الزوجة، إلا أنها فور إكتشاف هذا الأمر طلبت الطلاق، الأمر الذي رفصه أهلها بعد وعود الزوج بالعلاج، وبالفعل أقنعها بالتوقيع على عمليته ولكنها لم تكن تعلم أنها وقعت جبريا على إقرار باستئصال الرحم كما أتفق الزوج مع الطبيب.

لتفاجأ بخروجها من غرفة العمليات عاقر، فقامت برفع قضية لحماية حقها من الضرر الواقع عليها، والتي أقرت محكمة الأسرة أنه يصل بالزوج والطبيب إلى عقوبة كبيرة تصل إلى 15 عاما وإيقاف الطبيب عن مزاولة المهنة مرة أخرى.

فهل ستأخذ”تغريد” حقها من الزوج؟