زيادة سعر كروت الشحن يصبح المصريين في هذه الأيام يوم الخميس له لعنه عند المصريين حيث أصبح المصريين بعد ان كان مصدر السعادة لهم لأن يأتي بعده عطلة نهاية الأسبوع أصبح المصريون يخافون من يأتي يوم الخميس لانه اصبح مصدر غم لهم وأنه يأتي عليهم بخسارة كبيرة لأنه أصبح كل خميس يأتي يأتي بزيادة جديده او ضريبه جديده عليهم حيث انه يتم فرض الضرائب علي المصريين في هذا اليوم اللعين ولماذا هذا اليوم بالتحديد لا احد يعرف وننتظر الرد من الحكومة والسلطة الحاكمة ولكن لن يكون هناك رد من قبل تم رفع الدعم عن البنزين وزيادة ثمنه في يوم خميس ايضا والكثير من يوم الخميس الذي تم فرض فيه الضرائب.

واخيرا وليس اخرا تم في هذا اليوم فرض ضريبة جديدة وهي فرض ضريبة علي كروت شحن الموبايل ولكن الحكومة في هذا اليوم لم ترفع سعره حتي لا يتم تحميل عبء علي المواطن ولكن تم تقليل قيمته وبذلك يرفع العبء عن المواطن هذا عبث بعقول الناس.

اي انه سوف يتم شحن الكارت فئة عشرة جنيهات سوف يعطيك 7 جنيهات فقط وكذلك باقي الكروت بتطبيق ضريبة علي الكروت بنسبة 35% وهذه نسبة كبيرة جدا لكي يتم تطبيقها دفعة واحدة وعلى الفور هكذا ولكن لا أحد يعلم مصالحنا الحكومة هي فقط التي تعلم مصلحة المواطن أكثر من نفسه حتى لا يتم التحدث كثيرا في الهاتف المحمول فيصيب إذن المواطنين بالأذى هذا ايضا عبث بعقولنا جميعا.

واصبحت الحكومة تتبع أسلوبا ممنهجا في زيادة الأسعار حيث أنه يتم إعلان هذا الارتفاع حتى يعلموا ردود فعل الناس وبعد ذلك يظهر الينا احد ممثلين الحكومة بنفي الخبر لمدة معينة وبعد ذلك يتم تطبيق الضريبة مرة أخرى علي الناس والشعب لا يفعل شئ ولا يقول إلا حاضر ونعم وبذلك الضرائب التي تفرض علي الناس ليل نهار سوف يزداد الفقير فقرا وينعدم علي آخره ويزداد الغني غني و ثراءا وتنعدم الطبقة المتوسطة ويبقي الشعب المصري مقسم الى درجتين يا ام غني غناء فاحش أو فقير معدم.

وبذلك يوم الخميس اصبح كابوسا علي الشعب المصري كله أصبح يصبح في الصباح ينتظر خبر الضرائب الجديد أو الضريبة التي فرضت وممثل الحكومة الذي ينفي الخبر بفرض الضريبة التي سوف تفرض عليه بعد فتره مهازل كثيرة يعيشها الشعب المصري بعد ثورتين من المفترض أنها سوف تحول مثار قارة وليس دولة ولكن إلى أين لا أحد يعلم فقط سوف ننتظر الخميس المقبل