بعد انتشار ختان الإناث الفترة الماضية وخاصة بين جميع طوائف المجتمع وليس طبقة “الغير متعلمين” فقط، بل وصل الأمر إلى من هم على علم ودراسة، بحجة أنها سنة نبوية عن الرسول عليه الصلاة والسلام زاعمين أنه عليه أفضل السلام وأزكى التسليم قام بختان جميع بناته وأنهم يجب أن يقتدوا بهذا الفعل للحفاظ على عفة البنات، جاء الرد قاسيا من مفتي الجمهورية “الدكتور علي جمعة” على هذا الجرم المجتمعي والخطأ الديني ولمعرفة تفاصيل رد الدكتور “علي جمعة” تابعوا المقال…

رد الدكتور “علي جمعة” على ترويج “ختان البنات”:

جاء رد الدكتور “علي جمعة” مفتي الجمهورية ومفتي الديار المصرية والموكل بالتعاليم الدينية وإبراز الصحيح منها والعليل قاسيا على من يروجون بضرورة القيام بختان الإناث للحفاظ على عفتهن وضمان حيائهن، بأن عفة المرأة وحيائها تأتي أولا من تربية الأهل لها وليس من اقتطاع جزء من جسدها الضعيف.

كما أكد على عدم قيام الرسول عليه الصلاة والسلام بختان أي واحدة من بناته لأنه يعلم تماما أنها عادة مجتمعية خاطئة وجد أهل المدينة يقومون بها بعد هجرته إليها قادما من مكة المشرفة فرد عليهم قائلا “حسب الحالة الطبية” وفي حديث آخر ” خفوا ولا تحفوا” أي أنه لم يتركها مفتوحة بل قال أنها حسب الحالة الطبية لكل فتاة.

كما أكد الدكتور”علي جمعة” مفتي الديار المصرية ومفتي جمهورية مصر العربية أن الختان لم يكن موجودا في العصور السابقة ولكنه أصبح عادة اجتماعية خاطئة متوارثة زادت في السنوات العشر الأخيرة على يد من يسمون أنفسهم بالمشايخ وهم أبعد ما يكونون عن الدين الإسلامي وتعاليمه الجليلة الواضحة.

كما قال في لقائه التلفزيوني على فضائية “سي.بي.سي” أنه يجب تجريم الطبيب الذي يقوم بهذا الفعل لأن له أضرار نفسية ومجتمعية عديدة ويعتبر جريمته حدوث “عاهة مستديمة” في جسد المرأة، كما يجب تجريم الأهل الذين يضربون بالتعاليم الدينية والطبية عرض الحائط ويقدمون على مثل هذا الجرم.

وقال أيضا في كلمته في نهاية البرنامج “أنا علي جمعة أقول  إن ختان الإناث محرما وذلك بعد ما ذكرة العلم من أضرار ختان الاناث والمشاكل الصحية التي تنتج عنة”.