صرح رئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية، رفيق عباس، أن أسعار الذهب قد شهدت ارتفاعا خلال العام الماضي في جميع البورصات العالمية، وبلغت قيمة هذا الارتفاع نحو 100 دولار للأوقية، كما أن خبراء الاقتصاد في العالم يتوقعون أن تشهد أسعار المعدن الأصفر ارتفاعا جدبدا خلال الفترة المقبلة، بسبب رغبة عدد من الدول في قارتى آسيا وأمريكا الجنوبية، في تحويل تعاملاتهم الدولية إلى الذهب بدلا من استخدام الدولار الأمريكي، وهو الإجراء الذي سيسهم بشكل كبير في ارتفاع السعر العالمي للذهب.

وتابع رئيس شعبة الذهب تصريحاته التي أطلقها خلال مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي خالد صلاح، في برنامج آخر النهار الذي يعرض على شاشة قناة النهار الفضائية، قائلا أن أسعار الذهب يحددها الأسعار في البورصات العالمية، وأسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، وشراء الذهب أو بيعه يتم عن طريق سعره العالمي في البورصات العالمية، ثم يتم تحويل السعر إلى الجنيه المصري، وأضاف رفيق عباس أن سعر الذهب يرتفع في مصر بسبب ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، وذاك على الرغم من أن سعره ثابت في البورصات العالمية.

كما أضاف رفيق عباس أن سعر الذهب في البورصات العالمية لا يرتبط بشكل مباشر بسعر الدولار، ولكنه يرتبط بأسعار العملات الأجنبية فيما يعرف بسلة العملات، حيث أن سعر الذهب يشهد حالة من التذبذب في الأسواق العالمية كما يحدث مع أسعار باقي السلع، وأسار إلى أن نسبة شراء واستهلاك الذهب تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، موضحا أن مصر كانت تستهلك خلال فترة التسعبنات نحو 300 طن من الذهب كل عام، أما في الوقت الحالي فإن الاستهلاك قل إلى 15 طن فقط كل عام، واختتم رئيس شعبة الذهب تصريحاته بأن الذهب لا يمكن أن يكون هو الوسيلة الأنسب للاستثمار فيه، ولكن يمكن أن يكون فقط وسيلة لحفظ القيم أن الادخار.