بعد المهزلة العالمية والأزمة التاريخية التي أحدثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي الذي وافق يوم 6 من شهر ديسمبر الجاري، حيث أعلن أمام العالم أجمع قراره الذي اتخذه بنقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس الفلسطينية المحتلة واعترافه رسميا بمدينة القدس العربية كعاصمة لدولة إسرائيل، هذا القرار الصادم الظالم الذي رفضته جميع الدول العربية والإسلامية بشكل خاص والدول الأجنبية بشكل عام، حيث طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جميع البلاد أن يتخذوا نفس القرار الذي اتخذه هو ويقوموا بنقل سفاراتهم بأسرع وقت إلى مدينة القدس، هذا القرار الذي قوبل بالرفض.

إلا أننا كعرب ومسلمين لم نفيق من الصدمة حتى خرج علينا مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي ليصدمنا صدمة جديدة ويؤكد للعالم أن ما تم هو إحتلال للفكر الإسلامي خوفا من انتشاره بغرض السيطرة على الهوية الإسلامية وتدميرها.

الجدير بالذكر أن رواد موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قاموا بتداول فيديو يتحدث فيه مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي وهو يشجب ويدين العمليات الإرهابية كما يطلق عليها والتي تحدث الآن في دولة فلسطين من شرقها إلى غربها، حيث اندلعت المظاهرات والاحتجاجات في جميع شوارع وميادين دولة فلسطين اعتراضا على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، حيث قال:” الإسلام سرطان خبيث ينتشر في جسد مليار وسبعمائة مليون إنسان على وجه الأرض يجب استئصاله كما فعلنا مع الشيوعية والنازية“.

هذه كانت كلمات مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي التي أغضبت العرب والمسلمين اليوم الجمعة الموافق 8 من شهر ديسمبر، والتي فضحت أمريكا حيث أظهرت مخططها للقضاء على الهوية العربية الإسلامية، فهل سوف ينجح مخطط أمريكا أم سيتكاتف العالم أجمع في وجه هذا الظلم؟