بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه رسميا بكيان دولة إسرائيل واعتبار مدينة القدس الفلسطينية المحتلة هي عاصمتها الفعلية، وقراره بنقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، ذلك القرار الذي رفضه العالم أجمع ومازال يصر الرئيس الأمريكي على تنفيذه ومعاداة جميع البلدان العربية والأجنبية الرافضة له، يظهر لنا نائب الرئيس الأمريكي”مايك بنس” المعروف دائما بأنه صاحب القرارات المنحلة والقاسية مثل رفضه غلق معتقل غوانتانامو رغم مايتم فيه من انتهاكات لحوق الإنسان وتأييده الشديد لغزو العراق دون رحمة، نجده الآن يتحدث عن الحقوق والحريات والإنسانية، لمعرفة نص حواره تابعوا السطور القادمة..

كلمة نائب الرئيس الأمريكي “مايك بنس” اليوم:

بعد تأييد “مايك بنس” نائب الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” للقرار الذي اتخذه الأخير باعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة إسرائيل وامضاءه على قرار نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس، وبدأ تنفيذه من جهة “مايك بنس”فعليا، حاول نائب الرئيس مقابلة عدد من الرموز الدينية في جميع البلدان العربية حيث ابدى نيته في القدوم إلى الشرق الأوسط قريبا لمناقشة البلاد الرافضة لقرار اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة اسرائيل المزيفة، ذلك القرار الذي قوبل بالرفض من جهة بابا الكنيسة في مصر البابا تواضروس وشيخ الأزهر حيث عقدوا النية على رفض مقابلته، نجده يخرج إلينا اليوم السبت الموافق 9 من شهر ديسمبر ليناشد العالم الوقوف بجانب إسرائيل، حيث قال ” ما من دولة ناجحة ترفض الوقوف بجانب إسرائيل في معاداتها للإرهاب الفلسطيني والذي يحرمها حقها في بلدها وعاصمتها القدس، تلك العاصمة التي تحاول إسرائيل استردادها بكل الطرق السلمية والإنسانية والأخلاقية ومحاولة ضبط النفس أمام عدوها الفلسطيني الذي يريد سلب حقها في وطنها، كما قال بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يقفون ويدعمون دولة إسرائيل لإيمانهم بحقها في وطنها ومدينتها الدينية المقدسة القدس وسيظلوا بجانبها حتى نيل جميع حقوقها.

اتضح مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس فيما فعلوه والذي كان دافعه الأساسي هو مصالحهم الدبلوماسية مع ذلك الكيان الصهيوني.