انعقدت قمة طارئة لمجلس التعاون الإسلامي اليوم علي إثر الاخبار الاخيرة التي اقرتها امريكا بمنطقة الشرق الاوسط  عامة والقدس خاصة بمقرها في تركيا  بسبب قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية بإسرائيل إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وسط صمت من رؤساء العالم العربي دون الرد عن هذا القرار أو التنديد أو رفضه من وزراء الخارجية العربية في اي دولة عربية ولا أي تصريح ضد امريكا او الرئيس الأمريكي ترامب ولكن جاء الرد الوحيد من رئيس كوريا الشمالية بعدم الاعتراف ان هناك دولة تسمى إسرائيل وأن ما تفعله أمريكا هو جنون ولابد من الوقوف ضد أمريكا عسكريا وأنه باستطاعته فعل ما تفعله أمريكا وجاء الرد ايضا من الشباب العربي بما يستطيعون فعله وهو الكتابة علي السوشيال ميديا فيسبوك وتويتر وكتابة تويتات برفض هذا القرار وأنهم مستعدون للدفاع عن المسجد الأقصى.

وقد صرح يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأربعاء الثالث عشر من ديسمبر الجاري ان. كل ما تفعله أمريكا هراء وانهم يرفضون هذا القرار الغير عادل والذي لا ينم علي الإسلام وينم علي الاعتداء علي الدول فقط وعلي جميع دول العالم الاتحاد بالاعتراف بفلسطين كدولة والوقوف صف واحد في وجه امريكا وكيف لدولة ان تحدد عواصم الدول الأخرى منفردة ويعتبر هذا تدخل واضح في شؤون الدول الأخرى ولابد من الدول التي لم تعترف بفلسطين ان تتفق والاعتراف بفلسطين.

ومنذ إذاعة هذا القرار للرئيس الأمريكي ترامب لم يحدث شئ من الدول العربية ولا رؤسائها وقد كانت قد حدثت مكالمة هاتفية بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن وتمر التحدث علي هذا القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي ترامب وتم التأكيد من الجانب المصري علي أن هذا لن يحدث وان القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينه وأنه لا أحد يستطيع القرب من المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وان هذا القرار سوف يتم مناقشته مرة أخرى مع الجانب الأمريكي ونحن نقدم كل ما نستطيعه للسلام ولابد من الجانب الإسرائيلي لبذل الجهد لتعزيز سبل السلام.