من أكثر التهم التي تنسب إلى النساء للتقليل من شأنهم أنهن ناقصات عقل ودين ويعود الأمر إلى من ينتهج هذا الرأي أن الرسول صلوات ربي وسلامه عليه ذكر هذا الامر في حديث نبوي شريف وحينما تم الرجوع الى علماء الحديث الذين لم لم يتركوا حديث إلى وتحققوا من صحته وضحوا امرا هام يتجاهله من يريد بالنساء سوء وهو أن نقصان الدين يعود الى ان النساء في فترة معينة من اشتهر تسقط عنها بعض الفرائض كالصوم والصلاة بسبب الحيض أو النفاس.

السبب وراء حديث النساء ناقصات عقل ودين:

اما فيما يتعلق بنقصان العقل فذلك لأن النساء كثيرات النسيان ودائما في حاجة للتذكير لذلك فان شهادة امراتان تعادل شهادة رجل واحد ومن هنا يتضح ان هذا الامر لا يعود لاعب في النساء ولكنها طبيعة خلق الله سبحانه وتعالى النساء عليها.
عن أبو سعيد الخدري الوارد لدى البخاري في صحيحه: (خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطْرٍ إلى المُصلَّى، فصلَّى ثمَّ انصرَف، فقام فوعَظ النَّاسَ وأمَرهم بالصَّدقةِ، قال: (أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا)، ثمَّ انصرَف فمرَّ على النِّساءِ، فقال: (يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ فإنِّي أراكنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ)، فقُلْنَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: (تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ، ما رأَيْتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازمِ مِن إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ).

فقُلْنُ له: ما نقصانُ دِينِنا وعقلِنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: (أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ)، قُلْنَ: بلى، قال: (فذاك نُقصانُ عقلِها أوَليسَتْ إذا حاضتِ المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ)؟ قُلْنَ: بلى، قال (فذاك نُقصانُ دِينِها)، ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا صار إلى منزلِه جاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ تستأذِنُ عليه، فقيل: يا رسولَ اللهِ هذه زينبُ تستأذِنُ عليك. فقال: (أيُّ الزَّيانبِ)؟.

قيل: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: (نَعم ائذَنوا لها)، فأذِن لها، فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّك أمَرْتَنا اليومَ بالصَّدقةِ، وكان عندي حُلِيٌّ فأرَدْتُ أنْ أتصدَّقَ، فزعَم ابنُ مسعودٍ أنَّه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ به عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (صدَق زوجُك وولَدُك أحقُّ مَن تصدَّقْتِ به عليهم

وبعد ذكر حديث رسول الله كاملا نجد أن المعنى واضح لا يحتمل التأويل ولا يحتمل التقليل من شأن النساء فكلام الرسول صلي الله عليه وسلم محدد إحالة نقصان العقل ونقصان الدين الذي قصدهم صلوات ربي وسلامه عليه.