عادت الدراسة مرة أخرى وعاد الأبناء إلى مدارسهم، وبدأ الشجار اليومي معهم بسبب المذاكرة والتركيز، ولكن لماذا لا تساعد الأم نفسها أو يساعد الأب نفسه في أن يجد خطوات جديدة ينهي بها الصراخ اليومي مع الإبن أو الابنة أثناء استذكار دروسهم، لذا سوف يساعدكم موقع رؤية مصر في التوصل إلى بعض الخطوات التي من شأنها تسهيل عملية استذكار الدروس، تابعوا الخطوات في السطور التالية…

مشاهدة التلفاز أو الأجهزة الإلكترونية:

يعتبر التلفاز والأجهزة الإلكترونية من أهم أسباب تشتيت الأبناء عن مذاكرتهم، حتى لو كانت الأجهزة الإلكترونية مغلقة إلا أن مجرد وجودها أمام أعين الطفل تثيره لتشغيلها، لذا يفضل فصل الطفل في مكان هاديء تماما بعيد عن أي مغريات.

الورقة والقلم لعدم النسيان:

إذا كان إبنك أو ابنتك يجدوا صعوبة في تذكر ما تم مذاكرته من دروس، فعليك هنا تعليمهم وتشجعيهم على استخدام الورقة والقلم في استذكار دروسهم وتدوين كل ما يتم مذاكرته حتى يتم حفره في الدماغ ولا يتم نسيانه مرة أخرى.

الأكلات الصحية وشرب الماء:

لا يمكن للطفل استذكار دروسه إلا إذا كان يحصل يوميا على ما يكفيه من الأكلات الصحية الجيدة حيث يساعده ذلك على وصول الدم بشكل أفضل إلى المخ، أما عن شرب المياة فلا يجب أن تغفل الأم عن أهميته حيث أن السوائل هي التي تساعد بشكل كافي على تجديد الدورة الدموية.

ممارسة التمارين الرياضية والتهوية الجيدة:

يجب أيضا الإهتمام بممارسة التمارين الرياضية ولا يشترط في ذلك الاشتراك في نادي أو في لعبة رياضية معينة وإنما يمكن مشاركة الأبناء في التمارين الرياضية المنزلية ولو لمدة صغيرة جدا ولكن بشكل دائم لتجديد الدورة الدموية والتخلص من السموم في الجسم مع الإهتمام بتوفير التهوية الجيدة في المكان حتى بدخل الهواء النقي إلى الرئتين.