أعلن المفكر السياسي الدكتور “مصطفى الفقي” أن رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي قد كرًس الفترة الأولى من حكمه السياسي للبنية التحتية، والعمل على إقامة إلى جانب تطوير الكباري والطرق.

وشدد الدكتور مصطفى الفقي على الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال فترة رئاسته الثانية أن يكرّس جهوده إلى التعليم والصحة والثقافة، وأضاف أن هناك تحامل للإعلام الدولي على جمهورية مصر العربية.

وأضاف الدكتور مصطفى الفقي قائلاً “لو طلب منه كتابة مقالاً عن الفترة الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسي في صحيفة أجنبية لا يفترض أن نقول حدث ما لا يحدث في تاريخها وكل هذا الكلام وارد قد نشعر به”

“الفقي” الرئيس اهتم في الفترة الأولى بالهارد وير

وأكد الدكتور مصطفى الفقي “أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد كرس فترة رئاسة الأولى للهارد وير طرق، كباري، مطارات، مدن جديدة، وبنية أساسية ونجح في ذلك بشكل لا يختلف عليه أثنان، وبقي السوفت وير والذي يتضمن التعليم والثقافة والشباب”.

وأكد الدكتور مصطفى الفقي أنه قد تم بذل جهداً على المجالات سالفة الذكر خلال الفترة الأولى، ولابد أن تكرّس فترة الرئاسة الثانية لذلك، وأضاف “علشان نملأ الهارد وير بالسوفت وير من صنع الإنسان ويبدو تكريماً للرئيس وجهود وفي نفس الوقت تأكيد لصحة ما تقول، ولكن التصريح بأن ما حدث يعد معجزة فهذا يجعل الطرف الأخر غير مستمع لك أبداً”.

وأكد الدكتور مصطفى الفقي “لو لم يكن الإرهاب موجوداً، ثانياً لو لم يكن العداء العنيف بين جماعة الإخوان المسلمين وبين الحكم في الدولة المصرية قائماً إلا تعتقد أن حالة حقوق الإنسان سوف تكون أفضل! بالطبع سوف تخف قبضة الدولة على طول”.

وأكد الدكتور مصطفى الفقي” أن هناك عنف، ولا أحد يستطيع أن يقول أن المعاملة في أقسام الشرطة مائة المئة، ولا أحد يقول أن يد الشرطة تطبطب على الناس، فهناك مشاكل فهناك حرب حقيقة على الأرض، فأحيانا يقع تجاوز”.

وأكد الدكتور مصطفي الفقي قائلاً “أن مشكلة ازدواجية الغرب مع الدولة المصرية يدين الدولة المصرية بأنها تترك الإرهاب، وإذا تم ضرب الإرهاب يدين الدولة بأنك تخرق حقوق الإنسان في ضرب الإرهاب واستخدام القوة المفرطة فتحتار إلى أي اتجاه تذهب”.