تابع موقع رؤية مصر الأيام القليلة الماضية تفاصيل واقعة الإعتداء على الطفل يحيي لطفي حنفي والذي تعرض للضرب والتعذيب والحرق على يد والدته وزوج أمه والذي لم تفلح معهم توسلاته لتركه دون عذاب، حيث جاء والد الطفل إلى المستشفى لرؤيته وأبدى استعداده لتسلم الطفل فور تحسن صحته، تعرف على التفاصيل كاملة في السطور التالية…

تفاصيل تطورات قضية الطفل يحيي بعد وصول والده إليه:

بعدما وصل والد الطفل المعذب إلى المستشفى لزيارة نجله نظر إليه بأسى شديد وتعجب من الحالة التي وصل إليها من تعذيب والدته له حيث قال بأنه يتهم والدته وزوجها بتعذيب الطفل وروى تفاصيل حياتهما السابقة معا قبل الإنفصال حيث قال أنه قد تزوج من والدة الطفل ولم ينجب إلا بعد عشرة سنوات من الزواج ومكث مع زوجته طيلة سنة ونصف بصحبة طفلهما إلا أن زادت الخلافات الزوجية بينهم فقاما بالانفصال وهربت هي إلى القاهرة ولم يستطيع الوصول إليها طيلة سنة ونصف من البحث.

يكمل والد الطفل حديثه قائلا أنه تفاجأ منذ عدة أيام بأن زوجته السابقة والدة الطفل يحيي قد تزوجت من إبن أخيه عندما حادثه شقيق الجاني زوج أم الطفل ليروي له تفاصيل ما حدث فجاء سريعا لرؤية نجله والذي فرح كثيرا عند رؤيته هو وعمته وتحسنت حالته الصحية كثيرا حيث حاول الأب وطاقم المستشفى اللعب مع الطفل ومحاولة اضحاكه إلا أنه كان يصرخ ألما بين الحين والآخر.

رأي طاقم المستشفى والأطباء المعالجين في تطور حالة الطفل:

أقر الطاقم الطبي بالمستشفى بأن حالة الطفل الجسدية في تحسن بعد نلقي العلاج اللازم إلا أنه يشعر بالألم بين الحين والآخر، أما عن حالته النفسية فقد تحسنت كثيرا بعد رؤية والدته وعمته وبعد الإهتمام الذي تلقاه من طاقم المستشفى إلا أنه سوف يحتاج لعلاج نفسي طويل لنسيان ما حدث من تعذيب حتى لا بظل ما حدث محفورا في ذاكرته،

وسوف يتابع موقع رؤية مصر الفترة المقبلة أي تفاصيل جديدة في القضية.