تداول رواد موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك الأيام الماضية تفاصيل واقعة الإعتداء على الطفل يحيي لطفي حنفي البالغ من العمر ثلاث سنوات والذي تابع تفاصيل قضيته موقع رؤية مصر حيث تعرض للاعتداء بالضرب والحرق والتعذيب على يد والدته وزوجها الذي اتضح فيما بعد أنه يعد إبن شقيق والد الطفل إلا أنه ظهرت تفاصيل جديدة في القضية من شأنها تبرئة والدة الطفل من واقعة تعذيبه، تعرف على التفاصيل كاملة في السطور التالية…

تفاصيل جديدة في القضية:

تداول رواد موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك اليوم منشور عن واقعة الإعتداء بالضرب والحرق على الطفل يحيي لطفي حنفي على يد والدته وزوجها كما روى الطفل يحيي بنفسه لرجال المباحث، إلا أنهم تداولوا تفاصيل جديدة في القضية روتها إحدى جارات والدة الطفل في المنطقة التي يسكن بها حيث قالت إنه من المستحيل أن تقوم والدته بضربه أو إلحاق الأذى به حيث أنها كانت تحبه وتحن عليه كثيرا وكانت دائمة الشكوى من سلوك زوجها معه حيث كان يعامله معاملة قاسية لا تعرف سوى الضرب المبرح وكانت تبكي يوميا نجلها الذي تحبه كثيرا.

كما روت الجارة أيضا أنها لا تصدق ما قاله الطفل عن والدته لأنه ما زال صغيرا وأنها عايشت ذات مرة بكاء والدة الطفل أثناء عملها في إحدى الكوافيرات حيث كانت تريد ترك العمل به رغم احتياجها إليه بسبب معاملة أحد العاملين به بشكل غير لائق مع نجلها، فكيف لها أن تؤذي من تعذبت ذات يوم لإيذائه؟

قال رواد موقع التواصل الإجتماعي في المنشور اليوم أنهم يريدون من رجال المباحث التحقيق مع جيران والدة الطفل مرة أخرى وعدم الاكتفاء برواية الطفل فقد يكون كلام جارة والدة الطفل حقيقي ويكون السبب في تبرئة الأم.