قصة أفضل أم مثالية علي مستوي الجمهورية

وجهت الشاشات و البرامج الضوء علي الأم سلوي و ذلك بمناسبة عيد الأم و أختيار الأم المثالية لتفوز بلقب الأم المثالية علي مستوي الجمهورية و تبدأ قصتها منذ 34 عاما عند إنجابها أول ابنائها و الذي كان مصاب بإعاقة ذهنية لتبدأ رحلتها في المتابعة مع الأطباء ،و المراكز المتخصصة بعلاج حالاته حتي تتوصل لنتيجة مرضية تساعده علي التأقلم مع من حوله و عيش حياة سوية و رزقها الله في تلك الفترة، و بعد مرور 3 سنوات من ولادة طفلها الأول بالطفل الثاني لها ليأتي عوضا لها و الذي كان يتمتع بذكاء عالي و صحة جيدة ثم تلاه الطفل الثالث ليتوفاه الله عند وصوله للمرحلة الثانوية إثر حادث .

رزقت الأم بطفلتها الرابعة و التي ولدت غير مكتملة و أصبحت تعاني من نفس مرض أخيها الأول فلم تفقد الأم أملها بل نهضت بأبنائها و تقدمت ترعاهم، و حرصت علي تفوقهم فألحقت أبنيها المعاقين بالأنشطة الرياضية و تعليم السباحة ليظهر تفوق الأباء بها ليصبحا من أبطال السباحة علي مستوي الجمهورية بل و العالم بأكمله في مستوي الإحتياجات الخاصة لتتابع الأبنة تفوقها لتحقق العالمية و تحصل علي ميداليتين واحدة ذهبية و أخري فضية أما أبنها الثاني فقد كافحت معه حتي تخرج من كلية التجارة باللغة الإنجليزية و علي الجدير بالذكر أنه بعد وفاة أبنها الثالث أصاب إبنها بالفشل الكلوي و لكنها أكملت دورها كأم مكافحة ناضلت بأبنائها للوصول لأفضل مراكز .

الأم المثالية الثانية علي مستوي الجمهورية

الأم المثالية الثانية ، عيد الأم، بدأت رحلة الأم المثالية “ثناء غالي” بعد وفاة زوجها في عمرها 39 عاما ليترك لها ثلاث أبناء في عمر 18 ‘ 15 و 11 عاما لتكرس حياتها من أجل مستقبل مشرق لأبنائها فساندتهم للوصول لأعلي الكليات و المراكز و قد كان لها ما تمنت لبتخرج الأبناء الثلاثة من كليات القمة فالابن الأول تخرج من كلية العلوم البيطرية و الثاني من قسم أمراض النسا و الثالث حصل علي ماجستير طب و ساندتهم حتي قام كلا منهم بتكوين أسرته، لذلك فقد حصلت كلتا الوالدتين علي جائزة افضل أم عن جدارة و تم تكريمهما .