الذاكرة تعتبر من أفضل النعم التي من الله بها علينا؛ لذا علينا أن نهتم بها ونهتم بتقويت، فمثلا الانتباه والتكرار حيث أن الحياة تجبرنا على استقبال عدد كبير من المثيرات المتنوعة والمختلفة من العديد من الجوانب مثل الجوانب البصرية والحسية والسمعية، ولكن عدد معين هي التي تثير وتشد الإنسان وانتباهه ، أما بالنسبة لباقي المثيرات الأخرى فيتم إهمالها، ولا تُخزن، حيث يتم نسيانها ولا يكون لها أي أثر في الذاكرة، وعملية الانتباه تساعد على توجيه الشعور للإنسان تجاه موقف سلوكي محدد، ومن ثم إذا أراد الإنسان أن يتذكر أمر معين؛ فعليه أن يكرس تركيزه وانتباهه بدرجة عالية، حيث يحتاج إلى سلوكيات محددة مثل سلوك الاهتمام وسلوك الملاحظة والإنصات.

طرق تقوية الذاكرة:

الإدراك فهو إدراك الفرد وشعوره بما يحيط من حوله ومن أحداث واستقبال المؤثرات الخارجية وذلك من خلال الحواس، حيث يتم بعد ذلك فهمها وتحليلها بعدة طرق، وتطلب عملية الإدراك مثل المثيرات الخارجية المحيطة بالإنسان، الحواس التي يستخدمها في استقبال المعلومات مثل السمع والبصر واللمس والشم، يوجد علاقة بين الإدراك والمثيرات وهي أنه كلما كانت هذه المتطلبات سليمة، كلما زاد إدراك الفرد للعالم المحيط به.

التكرار:

يعتبر التكرار عملية ملحة يقوم بها الفرد على الذاكرة؛ وذلك لكي يقوم بحفظ الحدث أو المعلومة، وتعتبر هذه العملية هي ما تمارسه وسائل الإعلام عند الإعلان عن سلعة أو منتج معين، فالأموات يساعد على تثبيت المعلومة عند المشاهد مما ينتج عنه تدافع المشاهد لشراء السلعة أو المنتج الذي تم الترويج عنه.

كتابة الملاحظات:

تعتبر كتابة الملاحظات والمعلومات التي تم تلقيها مِن قبل الأفراد عن طريقها حواسه أو من خلال قراءتها في مكان محدد، حيث تتسم هذه الطريقة بالإيجابية من طرق متعددة، فمنها ما يساعد على تسهيل قدرة استيعاب الفرد ما قام بكتابته، وحفظه لفترة طويلة، والتدوين أيضاً يساعد الفرد على إنصات للحوار باهتمام كبير وتركيز أكثر،فهو يعتبر من الأشياء التي تستوجب على الفرد أن يقوم بها.

التركيز: كلما ازداد تركيز الفرد ينتج عنه تطور في قدرته على التذكر، والتركيز يعتبر مهارة مثل باقي المهارات ؛بحيث يمكن للشخص أن يتعلمها ويمارسها ويتدرب عليها بشكل يومي، لكي تصبح من عادته التي عليه أم يلتزم بها، فهي قدرة يمكن اكتسابها وتنميتها.