ما أجمل أن تكون صديق قريباً لزعيم مثل الزعيم الأمريكي “مارتن لوثر” وهذا ما يحلم به الكثير والأجمل أن تكون مشارك معه في أعمالها ودفاعه عن حقوق الإنسان في العالم وهذا حلم كل من يريد أن يدافع على حقوق الإنسان في العالم.وفي حياته كلها أهتم بقضية واحدة وهي “مساواة المواطنين الأمريكيين” من الزنوج في نظر البعض ومن سكان الولايات المتحدة الأمريكية البيض وهذه التفرقه كانت سبباً أن يكون هدفه هو التوحيد والجمع بينهم وقضيتة هي التي جمعته بالممثلة الأمريكية “مايا أنجيلو” وما لتها من صدفه أن يصادف يوم مولدها هو نفس اليوم التي يغادر “دنيانا” كينج لفي نفس اليوم.

“مارجريت آن جونسون” والذي كان شهرتها “مايا أنجيلو” من مواليد 4 أبريل سنة 1928، والتي هي من “سانت لويس الأمريكية” ومن40 سنة في مثل يوم عيد ميلادها قد أغتيال “مارتن لوثر كينج” وهذا على يد أحد الأشختاص المتعصبين البيض من أمريكي وكان أسمه “جيمس إرل راى”.وقد أهتمت “مايا أنجيلو” بالقضية الزنوج ومن كثرة اهتمامه بالقضية أنضمت إلى نقابة “هارلم” والذي تعرفت فيها على العديد من كبار كتاب الأمريكين من أفريقيا وهذا ما قد تسبب له بالتعرف على الزعيم مارتن لوثر كينج” زعيم حقوق المدينة.

مايا أنجيلو كاتبة توقفت عن الاحتفال بعيد ميلادها لهذا السبب

ومن أعماله قد أسست ملهي للحرية “الأسطورية” وذلك يكون مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية وفي هذا المؤتمر قد أخذت لقب :المنسق الشمالي” وذلك لمؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية وقد تكلم الباحث “ليمان هاجن” عنها وقال “أن “مايا أنجيلو” ساهمت في الكثير من أجل حقوق المدينه فكانت تجمع التبرعات وتنظم المؤتمرات وكان له دور فعال في المجموعة وفي هذا التوقيت قد بدأت “أنجيلو” نشاطها الموالي للكاسترو والمناهض وذلك حتى يوجد فصل في العنصرية في الولايات المتحدة الامريكية. وشاركت أيضا مجهودها وتركيزها على العمل المسرحي والتي شاركت في أعمال كثيرة وكان من أهم أعمالها The Blaks وبعد نجاحها نظمة مسرحية جديدة موسيقية وكانت بعنوان Cabaret for Freedom وكانت هذه المسرحية حتى تجمع تبرعات لحقوق المدينة والتي كان ويقودها “مارتن لوثر كينج” حتى صاروا صديقان مقرباً حتى أغتيال “مارتن لوثر كينج” يوم عيد ميلادها وفي هذا اليوم توقفت :مايا أنجيلو” الاحتفال بعيد ميلادها بعد هذا اليوم.