“قلبي على ولدي انفطر، وقلب ولدي عليا حجر” لم يكذب هذا المثل الشعبي المصري الذي يبين مدى حب الأب إلى أبنائه في اللحظة التي يكون قلب أبنائهم عليهم قاسي، حيث نسمع أو نقرأ يوميا عن حوادث قتل لأسباب عدة يكون معظمها بين أناس يتشاجرون أو جيران وخلافه إلا أن يصل بنا الأمر إلى أن يجرؤ أحدهم على أن يقوم بإنهاء حياة والده بطعنة نافذة في الصدر بسلب مشادة كلامية بينهم، هذا هو الأمر الغريب علينا، تعرف على التفاصيل كاملة في السطور التالية…

تفاصيل إنهاء جاني حياة والده بسبب مشادة كلامية بينهم:

كما سبق الذكر فقد تجرد شاب في العقد الثالث من عمره من مشاعر الإنسانية وقام بالاعتداء على والده المسن البالغ من العمر 54 عاما بواسطة سلاح أبيض حيث أنهى حياته في الحال بعد طعنه لوالده طعنة نافذة في القلب وفر هاربا.

بدأت أحداث القضية عندما تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن محافظة الشرقية إخطار من اللواء محمد والي مدير المباحث الجنائية يفيد بقيام “محمد” 28 عاما بطعن والده المسن “جمعة حسن هجرس” طعنة نافذة في الصدر بواسطة سلاح أبيض حيث لقى المجني عليه مصرعه في الحال متأثرا بجراحه وقد تم تقله إلى مشرحة المستشفى وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق مع المتهم بعد ضبطه وإحضاره وضبط السلاح المستخدم في الجريمة.

حيث كشفت التحقيقات والتحريات الجنائية التي أجراها الرائد محمد درويش رئيس مباحث أبو حماد بأن مرتكب الجريمة هو نجل المجني عليه حيث قرر إنهاء حياة والده المسن بعد طعنه بسلاح أبيض طعنة نافذة في الصدر توفى على إثرها في الحال.

تم حبس المتهم هجل المجني عليه أربعة أيام على ذمة التحقيقات لحين عرضه على النائب العام.