تزايدت في الفترة الماضية قضايا قتل الأطفال الرضع بشكل كبير وجميع هذه القضايا تشترك في شيء واحد وهو إقامة العلاقات الغير شرعية والتي يذهب معها حقوق الأبناء الذين لا حول لهم ولا قوة سوى أنهم ولدوا لأب أو أم معدومي الإنسانية ولا يسعون إلا وراء غرائزهم التي تحركهم مثل الحيوانات دون النظر لفلذات أكبادهم الذين أتوا إلى الدنيا ليموتوا فيها دون أي ذنب منهم.

كان موقع رؤية مصر قد تابع الفترة الماضية القضية الغامضة التي شغلت الرأي العام المصري وهي قضية ترك طفف رضيع متوفى بأحد المستشفيات العامة في محافظة الإسكندرية دون معرفة ذويه حيث يبلغ الطفل من العمر ستة أشهر وقد وصل إلى المستشفى وقد فارق الحياة إثر إصابته بعدة كدمات في منطقة الرأس حيث اتضح بعد ذلك أن عشيق والدة الطفل الرضيع هو السبب وراء ارتكاب الواقعة.

مقتل رضيع على يد عشيق والدته بالإسكندرية والقبض على الجاني بعد أن كان هاربا ، تعرف على التفاصيل

بدأت أحداث القضية التي قادها كل من اللواء مصطفى النمر، واللواء شريف عبدالحميد، مدير مباحث الإسكندرية بوصول طفل رضيع إلى أحد المستشفيات العامة في محافظة الإسكندرية وقد فارق الحياة وهروب الشخص الذي قام بنقل الطفل إلى المستشفى بعد علمه بوفاته حيث تبين من التحريات والتحقيقات التي أجراها رجال المباحث الجنائية بعد ذلك أن مرتكب الواقعة هو عشيق والدة الطفل الرضيع والذي يعمل سمسار عقارات في القاهرة وقد أتى مع عشيقته والدة الطفل إلى محافظة الإسكندرية ليقيموا علاقة غير شرعية بعد استئجار أحد الشقق السكنية فيها، إلا أنه أثناء تواجد الأم والعشيق معا داخل حجرة النوم تفاجأ العشيق بصراخ الطفل الرضيع ما أثار استياءه فقام بضربه عدة ضربات قاضية على رأسه أودت بحياته في الحال.

نقل العشيق الطفل الرضيع إلى المستشفى إلا أنه تفاجأ بأنه قد فارق الحياة ففر هاربا ولكن استطاع رجال الشرطة تحديد مكانه والقبض عليه وبسؤاله اعترف بارتكاب الواقعة كما اعترفت والدة الطفل الرضيع هي الأخرى، تم حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات لحين العرض على النيابة العامة.