من أكثر الأشياء التي تسبب الإحراج هي رائحة الفم الكريهة حيث يشعر المصاب بها عدم الثقة بالنفس مما يؤدي به إلى عدم المحاولة في الحديث مع الآخرين حتى لا تظهر رائحة فمه الكريهة، ولكن لكل داء سبب كما لكل داء دواء، وهذا ما سوف توضحه طبيبة الأسنان “شروق بسام” في تصريحات لها حيث تتضمن تصريحاتها توضيح الأسباب المؤدية إلى مشكلة رائحة الفم الكريهة مع توضيح طرق العلاج منها، تابعوا السطور التالية…

الأسباب المؤدية إلى رائحة الفم الكريهة:

  • توضح الدكتورة “شروق بسام” أن من أكثر الأسباب المؤدية إلى الإصابة برائحة الفم الكريهة هو وجود التسوس بالأسنان و وجود قرح أو التهابات حول اللثة من شأنها التسبب في إحداث رائحة كريهة بالفم.
  • كما يمكن أن يكون السبب وراء رائحة الفم الكريهة هو الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي والتي تؤدي إلى هذا المرض.
  • كما يؤدي التناول المفرط لبعض الأطعمة مثل الثوم أو البصل أو إضافة بهار الشطة بكثرة إلى التسبب بإحداث رائحة كريهة بالفم.

طرق الوقاية والعلاج من رائحة الفم الكريهة:

كما سبق الحديث في السطور السابقة فإن لكل داء دواء كما لكل مرض أو عرض أسباب عديدة مؤدية له، فإذا حرص الإنسان على معرفة هذه الأسباب يستطيع وقتها معالجة نفسه من الأمراض بالبعد عن الأسباب المؤدية له .

  • فإذا كان السبب وراء الإصابة برائحة الفم الكريهة هو تناول بعض الأطعمة مثل الثوم والبصل والشطة فيجب وقتها الإبتعاد عن تناول هذه الأطعمة في الأماكن العامة أو قبل محادثة الأشخاص بشكل مباشر.
  • كما يجب زيارة الطبيب بشكل دوري للاطمئنان على عدم وجود تسوس أو قرح بالأسنان.
  • يجب في جميع الحالات أيضا أيا كان السبب وراء حدوث رائحة الفم الكريهة أن يتناول الإنسان النعناع الطازج ويمضغه باستمرار ويقوم بتغيير فرشاة الأسنان كل ثلاث أشهر حتى يتخلص من الرائحة الكريهة للفم.