تشتكي العديد من الأمهات من شقاوة أطفالهم الزائدة ولا يعرفون أن هذه الشقاوة هي السبيل لتكوين إنسان سوي ينمو منذ صغره بطريقة طبيعية، ولا نقصد هنا الطفل الذي لديه فرط حركة بل حديثنا عن الطفل الذي يتحرك حركة طبيعية أو زائدة عن الطبيعي بشكل بسيط، الأمر الذي يجعل الأم أن تطلق عليه لقب “إبني شقي“، أما فرط الحركة الزائدة فهذا مرض سوف نتطرق للحديث عنه فيما بعد.

سمات الطفل الشقي:

الطفل الشقي الذي نتحدث عنه هو طفل كثير الحركة يدور في المكان الذي يتواجد فيه كي يقوم باستكشاف العالم من حوله حيث يفتح الادراج والضلف كي يرى ما بداخلها ويقوم بتفكيك الألعاب التي تقع أمام عينيه وينظر الى داخلها كي يكتشفها، كما يصعد على الترابيزات كي يحاول الوصول الى التليفزيون ليلعب في الازرار، لكن كل ذلك في النطاق الطبيعي.

كيفية التعامل مع الطفل الشقي ورأي علماء النفس فيه:

اما عن كيفية التعامل مع الطفل الشقي فيقول اخصائيين السلوك والتربية بأن الأهل دورهم هو تنمية الذكاء لدى الطفل وتركه كي ينمو ذهنيا بصورة صحيحة وليس عليهم سوى ترك الطفل يلهو ويلعب ويبحث كما يحلو له مع توفير بيئة الأمان من حوله، كما أكد الأطباء النفسيين على أن الأم أو الأب الذين يحاولون تكتيف الطفل وتقييد حركته يصنعون بذلك التصرف طفل غير طبيعي ولديه كبت كبير وأن الطفل الذي ينمو هادئا لا يتحرك كثيرا يعتبر طفل غير طبيعي وسوف يقف عاجزا أمام حل المشاكل عند الكبر.

متى يتم القلق من حركة الطفل الزائدة:

يبدأ الأبوين القلق اذا كان الطفل كثير الحركة بدرجة مفرطة أي لا يستطيع الجلوس لحظة مكانه حتى ولو لم يتوفر لديه المثيرات لذلك تجده يدور حول نفسه بشكل عشوائي ويدور في المكان بشكل سريع ولا يستطيع الجلوس ولو للحظات على كرسيه.