يتابع موقع رؤية مصر بشكل مستمر تفاصيل القضية الإجرامية التي شغلت الرأي العام المصري وهى قضية قتل أفراد أسرة كاملة في مدينة الرحاب ومحاولة الجناة سير مجار القضية نحو كونها قضية انتحار رجل أعمال وقتله أفراد أسرته قبل وفاته لعدم تعرضهم للإفلاس المادي بعد وفاته حيث أن عدد القتلى في الجريمة هم خمس أفراد الأب رجل الأعمال وزوجته وثلاث أبناء، حيث كانت القضية في باديء الأمر تسير نحو انتحار الأب بعد قتل أسرته بسبب  تعرضه للإفلاس والتشهير به بسبب استيلائه على مبالغ مالية كبيرة من المواطنين والنصب عليهم حيث وصلت المبالغ الى مليون ونصف المليون جنيه مما ادى إلى سوء حالته النفسيةو إصابته بخلل عقلي أدى الى إقدامه على قتل أسرته ثم الانتحار.

تطورات القضية:

الى ان تطورات القضية وخاصة بعد كشف الطب الشرعي على جثة الأب والذي وجدت بها ثلاث رصاصات أدت الى اعتبار القضية حريمى قتل بها عدد من الجناة وليست قضية انتحار أو قتل على يد الأب، للأسباب التالية:

  • وجود ثلاث رصاصات بجثة الأب تعني انه تم قتله ولم ينتحر لأن رصاصة واحدة يطلقها الإنسان على نفسه كفيلة بوفاته، كما تم وضع وسادة على وجه الأب ومن المستحيل أن يضعها لنفسه ثم يقتل نفسه.
  • تناثر دماء الضحايا بما فيهم الاب في انحاء الفيلا يؤكد تحرك المجني عليهم في أرجاء الفيلا ومحاولة الهروب من الجناة.
  • تم تفريغ الهواء من الإطارات الخاصة بالسيارة التي تستأجرها الأسرة ما يؤكد أن القتل متعمد ومخطط له من قبل.

المشتبه فيهم:

اما عن المشتبه فيهم بعد تفريغ المكالمات الصوتية الخاصة بتليفونات المجني عليهم فهم أحد ملاك شركة سيارات وشريكه، و3 محامين و2 محاسبين، كما يشتبه بفرد الأمن الخاص بمدينة الرحاب ويدعى “فريد” حيث يشتبه باستلام رشوة لتضليل العدالة.

مازالت القضية قيد التحريات والتحقيقات وسوف يوافيكم موقع رؤية مصر بأي احداث جديدة.