تحاول جميع مؤسسات الدولة المختلفة النهوض بحقوق الإنسان الواجبة سواء للانسان الحر أو الإنسان السجين لأن ذلك من شأنه الارتفاع بقيمة الإنسان المصري ومن ثم شعوره بالراحة النفسية داخل بلاده، الأمر الذي يشجع المواطن المصري على الانتماء الى وطنه الحبيب مصر والتمسك به ومحاولة النهوض به ومشاركة مؤسسات الدولة للوقوف أمام الجهات التخريبية المختلفة التي لا تريد لمصر إلا الشر.

الجدير بالذكر أن أولى هذه المؤسسات التي تسعى لضمان كافة حقوق الإنسان للمواطن المصري وزارة الداخلية والتي وافقت اليوم الأحد الموافق 1 من شهر يوليو على زيارة سجين لزوجته السجينة بدمنهور،تعرف على التفاصيل كاملة في السطور التالية…

سجين يقابل زوجته السجينة في دمنهور:

وافق قطاع السجون بدمنهور على الالتماس الذي قدمه أحد السجناء نزيل سجن الرجال بدمنهور مطالبا بالسماح له برؤية زوجته والجلوس معها والتي تعد هي الأخرى سجينة في سجن النساء بدمنهور حيث تقدم السجين بالتماس الى قطاع السجون بدمنهور قوبل بالموافقة من رؤساء هيئة سجن دمنهور وتم اعداد وقت لمقابلة الطرفين وتمت الزيارة في سجن الرجال.

الجدير بالذكر أن الموافقة على هذا الالتماس الذي قام نزيل سجن الرجال بدمنهور بتقديمه لرؤية زوجته والجلوس معها لم يكن هو الأول من نوعه حيث تسعى وزارة الداخلية الى التطوير من سياستها لتوفير كافة الأمور التي من شأنها النهوض بحقوق الإنسان وحقوق السجناء نزلاء السجون بمختلف مسمياتها وفي مختلف المحافظات ليتمكنوا أثناء تواجدهم بالسجن وبعد خروجهم منه بالانخراط في الحياة الاجتماعية سواء وهم ما زالوا داخل محبسهم في السجن أو بعد خروجهم من السجن حتى يتم تحقيق الاستقرار النفسي الواجب لهم إلى أن تنتهي مدة العقوبة المقررة عليهم ليستطيعوا التعامل مرة اخرى في الحياة الاجتماعية او العملية بعد انقضاء مدة عقوبتهم.