القصة الكاملة لأطفال الكهف:

انتشرت منذ أيام قصة أطفال الكهف الذين تم سجنهم بفعل العوامل الجوية في كهف يسمى “ثام لوانج” وتعاطف معهم مليارات البشر في جميع أنحاء العالم وتابعوا قصتهم لحظة بلحظة والتي مازالت مستمرة حتى يتمكن فريق الإنقاذ من إنقاذ آخر طفل في الأطفال المحبوسين داخل الكهف، لذا كان لزاما على موقع رؤية مصر نشر قصتهم الكاملة، تابعوا السطور التالية…

أطفال الكهف:

بدأت القصة عندما اصطحب مدرب هؤلاء الأطفال وعددهم 12 طفل الى كهف “ثام لوانج” الذي يبلغ طوله 10 كيلو متر في رحلة استكشافية بغرض الترفيه والمغامرة وبالفعل بدأ الأطفال في دخول الكهف مع المدرب إلا أنه لسوء حظهم هطلت الأمطار عليهم بغزارة وهو ما يسمى “موسم الأمطار” في تايلند، وذلك بعدما سار الأطفال حوالي 3 كيلومتر داخل الكهف.

قلق المدرب بعد هطول الأمطار الشديد وقرر العودة مرة أخرى والخروج من الكهف إلا أنه لم يستطع فعل ذلك لأن مياه الأمطار كانت قد ملأت الكهف بالكامل وبدأت الصخور تنهار وتسد الطريق مما استحال الخروج من الكهف فضل المدرب البقاء بداخل الكهف خوفا من حدوث أي انهيارات تؤدي إلى وفاتهم إلا ان أهالي الأطفال بدأوا في الإبلاغ عن غياب أطفالهم وتحركت الشرطة سريعا للبحث عنهم فوجدوا متعلقات الأطفال أمام الكهف فعرفوا أن الأطفال محبوسين بالداخل ورفعت السلطات التايلاندية حالة الطوارئ ومنعت الاقتراب من الكهف نظرا لهطول الأمطار الشديد.

تم تكوين فريق انقاذ وبدأ الأمر بدخول اثنين من الغواصين الى داخل المكان حيث وجدوا الأطفال في حالة إعياء شديدة بسبب نقص الاكسجين وعدم وجود مياه او طعام، بدأت السلطات تسحب المياه خارج الكهف وتوفير طعام ومياه واكسجين للاطفال وتوصيل الحبال تمهيدا لعملية انقاذهم.

إلا أن الملياردير الأمريكي “الين ماسك” قرر ارسال خطة للسلطات التايلاندية والتي بدأت بالفعل في تنفيذها وهي اخراج الاطفال داخل انابيب غوص على مقاساتهم مزودة بالاكسجين وتم بالفعل صنع الانابيب في زمن قياسي هو 4 أيام فقط.

تم تسليم أول غواصة انقاذ للاطفال وبدأت عملية انقاذهم بحذر شديد خوفا من انهيار الكهف وخوفا من الأمطار التي هطلت جديد وبالفعل تم إنقاذ أربعة أطفال حتى الآن وتوقفت عملية الإنقاذ لبضع ساعات قبل البدء في إنقاذ باقي الاطفال.

مازالت السلطات التايلندية في حالة ترقب وسوف نوافيكم بكل جديد عن أطفال الكهف، تابعونا.