صرح الدكتور ” محمد البرادعى “، نائب رئيس الجمهورية السابق وعضو جبهة الإنقاذ، خلال حواره الممتد في حلقات على شبكة تلفزيون العربي، أنه قام بإجراء إتصال بالرئيس المصري السابق المستشار ” عدلي منصور “، يبلغه فيه باستقالته من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، وذلك فور معرفته بأن قوات الشرطة قامت بفض اعتصام رابعة، وقال البرادعى في الحوار أنه تحدث مع الرئيس السابق عدلي منصور وقال له نصا ” هبعتلك الاستقالة فقالي أنت موقفك معروف “، كما أشار البرادعى إلى أنه قد سبق وأعلن أنه يرفض فض إعتصام رابعة العدوية وذلك في اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي كان متواجد فيه بصفته نائب للرئيس، وأضاف البرادعى خلال الحلقة الرابعة من حواره عبر شبكة التلفزيون العربي في برنامج ” وفي رواية أخرى “، قائلا: ” كتبت الإستقالة وكلمت المستشار عدلي منصور، فقالي إزاي هتسيبني وأنت اللي جايبني هنا “.

البرادعى: مشاركتي لم يكن مرحب بها، ولم يكن فيه صدى وقبول لوجهة نظري:

وأكمل البرادعى حديثه لتوضيح ما كان يعنيه الرئيس السابق عدلي منصور من حديثه، قائلا: ” ما كان يعنيه منصور ليس شخصه، ولكن كان يعني أنه لم يكن جزءاً من الثورة “، وأضاف الدكتور محمد البرادعى قائلا أنه كان يسبح خارج التيار، بعد تقديمه استقالته بعد قيام السلطات الأمنية بفض اعتصام رابعة بالقوة، وتابع البرادعى قائلا: ”  أن كثير من شباب الثورة لم يتفهموا موقفي، كما اعترضت عليه جبهة الإنقاذ، لكن الآن أعضاء جبهة الإنقاذ الذين لا يرتبطون بعلاقات مع الأجهزة الأمنية يقومون بمراجعة موقفهم الآن “، استطرد الدكتور محمد البرادعى حديثه قائلا: ” مشاركتي لم يكن مرحب بها، ولم يكن فيه صدى وقبول لوجهة نظري “، وقال البرادعى أنه ترك جمهورية مصر العربية وسافر بعد واقعة فض إعتصام رابعة العدوية بأربعة أيام فقط، كما أنه لم يتصل أو يتواصل مع أي من أعضاء المجلس العسكري المصري بعد سفره للخارج هذا بالإضافة إلى أنه قام بإغلاق هاتفه المحمول يوم بأكمله بعد سفره وخروجه من مصر.