نشرت اليوم وسائل الإعلام التركية ان الحكومة التركية أصدرت قرار بإلقاء القبض علي رئيس تحرير النسخة الالكترونية لصحيفة “جمهورييت” المعروفة بـ المعارضة لحكومة رجب طيب أردوغان رئيس تركيا وصدر اليوم أمر رسمى من المحكمة بإلقاء القبض عليه مساء اليوم الاثنين 15/5/2017 ، بسبب مواقفه المعارضة لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاتهامه بالترويج لمنظمة إرهابية.

وحسب التقارير التي نشرتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن أوغوز جوفين، الذي قامت السلطات التركية بإلقاء القبض عليه فى اسطنبول، متهم بـ”نشر مواد دعائية للترويج لمنظمة إرهابية” ومعارضته لرجب طيب اوردغان.

وجاء قرار إيقاف أوغوز جوفين بسبب تغطيته لخبر وفاء المدعي التركي الرفيع مصطفى ألبر، المكلف بملاحقة عدد من المشتبه بهم الموقوفين منذ تحركات الجيش فى 15 يوليو 2016، فى حادث سير الأسبوع الماضى.

وتتهم أنقرة الداعية الإسلامى المقيم فى الولايات المتحدة، فتح الله جولن، بتدبير تحركات الجيش.

وجميعهم متهمون بالانضمام إلى “مجموعة إرهابية” محظورة ومساعدة منظمات خارجة عن القانون، وهى اتهامات يرفضها مؤيدو الصحيفة.

وعادة ما تستخدم السلطات التركية وصف “مجموعات إرهابية” للإشارة إلى حزب العمال الكردستانى المحظور أو حركة جولن.وأفادت الأناضول أن توقيف جوفين هو جزء من التحقيقات الجارية، بشأن حملة انتشرت حتى على مواقع التواصل الاجتماعى، لتشويه سمعة كل من يحارب جولن وأتباعه.

وكانت السلطات وجهت الاتهامات لعشرات الصحفيين والموظفين فى “جمهورييت”، الناقدة بشدة للرئيس رجب طيب أردوغان، استنادا إلى حالة الطوارئ التى تم فرضها بعد تحركات الجيش.

ويقبع معظمهم فى السجون، بمن فيهم رئيس تحرير الصحيفة مراد صاوبنجو، والمعلق المخضرم قدرى جورسيل ورسام الكاريكاتور موسى كارت.

وقضت محكمة تركية العام الماضى بسجن رئيس تحرير “جمهورييت” السابق، جان دوندار، لمدة خمسة أعوام وعشرة أشهر، إلا أنه هرب من تركيا إلى ألمانيا على خلفية تقرير نشره بشأن إرسال الحكومة التركية أسلحة إلى سوريا.