أجهزة الأمن المصرية تحجب 21 موقعا إلكترونيا داعما للإرهاب والتطرف ونشر الأكاذيب عن الدولة المصرية، ورغم أنها خطوة مهمة جدا إلا أنها تأخرت كثيرا.

ففي ظل الظروف السيئة التي تمر بها البلاد والتي كانت السبب الرئيسي في تفويض 30/6 والذي طالب فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان وقتها وزيرا للدفاع بالقوات المسلحة المصرية المصريين بضرورة تفويضه لمحاربة الإرهاب الذي كان قد تفشى بشكل كبير في مصر خلال العام السابق.

وقد حدث ذلك من وقت توليه مقاليد حكم مصر والذي كان من أهم توابعه هو تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي لإدارة أمور البلاد حيث أخذ على عاتقه مهمة تخليص مصر من الإرهاب المحيط بها من كثير من الدول والمستقر فيها ويهدد أمنها باستمرار ويشيع الفتن بين أطيافها الدينية المختلفة، إلا أن الأجهزة المصرية كانت صابرة صبر كبير على عدة مواقع إلكترونية داعمة للإرهاب وتنشر الأكاذيب عبر مواقعها على الدولة المصرية ومن أهمهم”الجزيرة نت” ومصر العربية” و”حماس أون لاين” و”الشعب” و “عربي21” و “قناة الشرق، وقد تزامنت خطوة حجب هذه المواقع الالكترونية مع قرار دولتي السعودية والإمارات بحجب أي مواقع إعلامية قطرية عن صفحاتها.

كما أكد مصدر أمني لم يرغب في ذكر أسمه أن هذه المواقع كانت تتضمن نشر أخبارا تنص على العنف بين أطياف المجتمع وتبث السم في آذان المصريين أصحاب النفوس الضعيفة وأن سبب الصبر عليها وتركها طيلة الفترات السابقة هو عدم رغبة الدولة المصرية في شن هجمات عليها من قبل هذه الدول متهمة إياها بانتهاك الحقوق ولكن من قال بأن من حق أي أحد انتهاك دولتنا ونشر الفتن فيها؟

حجب هذه المواقع يعد خطوة جيدة في طريق الإصلاح الأمني، لكي الله يا مصر وحفظ شعبك ممن يريد بك دمارا.