لم تتوانى قناة الجزيرة المشبوهة يوما عن دورها الذي بات واضحا في المنطقة العربية وهو دعم الإرهاب بكافة صوره و التمهيد لغزو البلاد العربية مثل أفغانستان والعراق ودعمها لكافة الأجندات الغربية للدول الإرهابية أمثال أمريكا وإسرائيل وشن هجماته الإعلامية على هذه الدول لصالح دولة قطر، ففي الوقت الذي كانت تعاني فيه مصر منظمة جماعة الإخوان المسلمين والتي أعلنتها مصر وبعض الدول العربية منظمة إرهابية رسميا نجد قناة الجزيرة تبث العمليات الإرهابية لجماعة الإخوان في نفس الوقت الذي تحدث فيه هذه العمليات وكأنها كانت على علم بها، ونجدها أيضا تظهرهم بمظهر الأبطال المظلومين المطلوبين في مصر أصحاب الرسائل السماوية والتي تعاديهم الدولة.

وفي نفس الوقت الذي حدثت فيه أحداث 11 سبتمبر 2001 حيث تم قصف برجي التجارة نجد أن قناة الجزيرة تمهد الطريق لواشنطن لشن الحرب على دولة أفغانستان ودولة العراق والترويج بأنهم هم الدولتين المتسببين في العمليات الإرهابية وأن على أمريكا شن هجماتها عليهم واحتلالهم حتى لا يتكرر أحداث الإرهاب في واشنطن مرة أخرى، كما أن لقناة الجزيرة القطرية الدور الرئيسي في زعزعة الثقة بين الجيش العراقي ففي الوقت الذي كان يجاهد فيه العراقيين لصد الهجمات الأمريكية عليهم، اعلنت قناة الجزيرة الإرهابية رسميا سقوط العاصمة القطرية عام 2003 وخاصة بعد اختفاء صدام حسين ومحمد سعيد الصحاف عن الأنظار وكانت هى السبب الرئيسي أيضا في معرفة أمريكا بمكان صدام حسين .

كما دعمت قناة الجزيرة الدور الارهابي لإيران ومساندتها ضد دول الخليج العربي عن طريق بث خطابات حسن نصر الله ودعمها لتنظيم حزب الله، وبهذا تكون قناة الجزيرة المتطرفة الإرهابية نجحت في إعادة إنتاج مشروع “سايكس بيكو” وهو مشروع خبيث روجت له الدوحة عبر قناتها الإرهابية يهدف الى تقسيم الدول العربية وترسيم حدودها.