امتلأت الصحف والمجلات طوال اليوم بخبر القبض على عضو البرلمان والمخرج السينمائي خالد يوسف بمطار القاهرة ، فى الرحلة التى تقرر أن تتوجه إلى باريس ، حيث قد تم القبض عليه بعض خضوعه للإجراءات المعتادة ، حيث كشف الجهاز المستخدم للتفتيش عن وجود جسم معتم داخل حقيبته ، ومع التفتيش تبين وجود 100 قرص من أحد العقارات التى تم نسبتها إلى فئة المخدرات، وعلى الفور تم القبض على المخرج خالد يوسف.

وأثناء تحويل عضو البرلمان إلى النيابة والتحقيق فى الأامر قامت زوجة المخرج خالد يوسف والتى تعمل بالفن التشكيل بالتصريح أن هذه العقارات الطبية هي ملك لها ، وأن الطبيب هو من قام بكتابتها لها كعلاج للصداع وحتى الاطفال يمكنها تناولها ، كما طلبت أن تتحرى الناس الدقة فى نقل الاخبار وأنه كان يتوجب التأكد من مكونات العقار قبل القبض على زوجها وإحداث هذه الجلبة الكبيرة دون داعي ، وقد أمرت النيابة فى النهاية بعد التحقيقات والـاكد من هذه التصريحات والكشف عن العقار وشهادة الطبيب المعالج لزوجة عضو البرلمان وتصريحات وزارة الصحة بإخلاء سبيل المخرج السينمائي بدون كفالة.
تصريحات خالد يوسف:
بعد خروج عضو البرلمان باسم يوسف ، النائب عن محافظة القليوبية من النيابة بعد الإفراج عنه ، ذهب إلى مكتبه وقد قام بنشر تدوينه خاصة معبرًا عن شكره وامتنانه لل من قام بمساندته والوقوف بجواره فى محنته ، حيث نشر خالد يوسف تدوينه على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ، بعد تبرأته من قبل سرايا النيابة من اتهامه بإحراز عقار الـزانكس ، حيث طمأن عضو البرلمان متابعيه ومحبيه فى كل مكان مؤكدًا على وجوده داخل مكتبه حاليًا ، كما جاء فى تدوينته أن النيابة العامة قد قامت بالإفراج عنه بلا أى ضمان او كفالة ، حيث تمكنت النيابة بعد البحث والتدقيق والتحريات من صحة جميع المستندات الرسمية المقدمة منه ، حيث تم تقديم شهادة طبية صادرة من الطبيب المعالج لزوجته ، بالإضافة شهادة الصيديل الذى قام بشراء هذا العقار الطبي منه وتأكيده أنه قد صرف هذه الجرعة طبقًا لما ورد بالروشتة المعتمدة ، وفى النهاية أكد المخرج خالد يوسف على أنه سوف يعاود السفر من جديد واستكمال رحلته إلى باريس يوم عد الإثنين مقدما الشكر لكل المتضامنين معه من أهالى دائرته ، كما أنه حمد الله على هذا الموقف حيث ظهر فيه محبة الناس له ، كما شكر خالد يوسف فى تدوينته فريق المحامين المصريين الذين هرعوا لمساعدته وثقتهم فى برائته بالإضافة إلى موقف رئيس البرلمان وزملائه النواب، ووسائل الإعلام ، والأمين العام للمجلس، كما أنه فضل الصمت ولم يعلق على المواقع التى استغلت الأمر لتشويه صورته .