فى خبر فريد أعلنت ستة دول عربية و هم مصر و اليمن و الإمارات و السعودية و ليبيا و البحرين بالإضافة إلى وموريشيوس والمالديف قطع علاقتهم السياسية و الدبلوماسية مع دولة قطر العربية وعاصمتها الدوحة و ترتب عليه عدة قرارات حاسمة من الجانب المقاطع و حرجة للجانب القطري الذي تفاجأ بتلك الأخبار التي وضعت دولته تحت الحصار إلى أن يجد جديد.

نتيجة قطع العلاقات الدبلوماسية بدولة قطر

و فى ضوء تلك القرارات من الحكومات العربية والحكومات المقاطعة لدولة قطر قد تقرر إغلاق كلا من الطرق البحرية والجوية أمام دولة قطر، منع سفر المواطنين المنتمين لتلك الدول المقاطعة إلى قطر، انهيار البورصة القطرية و السندات القطرية فى خطر داهم وانهار الكثير منها في البورصات العالمية، و حسب ما نشرته رويترز أن استضافة قطر لكأس العالم 2020 أصبحت مهددة و قابلة للإلغاء فى أى لحظة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، أعطت الحكومة المصرية مهلة 48 ساعة للسفير القطري لمغادرة الأراضي المصرية، و نتج أيضا عن ذلك حالة من القلق في الشارع القطرى التى صدر عنها تكدس في المتاجر لشراء السلع والاحتياجات و ذلك لعدم ضمان ما هو قادم على دولتهم.

أسباب وضع قطر تحت الحصار

و لهذه القرارات أسباب عدة لها علاقة بدعم قطر للتنظيمات الإرهابية وجماعات متطرفة، و تحريض بعض الشعوب على حكوماتها، و أيضا تأييد الدوحة بدولة إيران فى مواجهتها مع دول الخليج العربى، و عليه قد أوضحت الخارجية المصرية فى تصريحات لها أن القرار أتخذ من قبل الحكومة المصرية بعد فشل جميع المحاولات مع دولة قطر وحكومتها، و أن أخطاء العائلة المالكة تدفع الشعب القطري الثمن، كما أوضحت دولة البحرين سبب قطعها للعلاقات الدبلوماسية أن دولة قطر تدعم الارهاب و تؤثر على الاستقرار و تزعزع الأمن الداخلي ، وذكرت السعودية أن قطع العلاقات من أجل حماية الأمن و الأمان لشعبها الكريم.