الحمل وتكوين جنين داخل رحم الأم هو نعمة من نعم الله عليه فقط قال الله تعالى في كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم” الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ” صدق الله العظيم،وتعد هذه الآية الكريمة دليل واضح على ضرورة الحفاظ على نعمة الأطفال لأنها رزق لا حرمنا الله منهم.

وإذعان لأمر الله عز وجعل بالحفاظ على نعمة الأطفال، وجب عل كل سيدة أن تحافظ على نعمة الحمل منذ تكوينه في رحمها والاستماع إرشادات الأطباء في هذا الأمر من حيث راحة الجسم وشرب الماء بكثرة والاهتمام بالأكل الصحي والغذاء السليم والفيتامينات.

أما أن نجد من السيدات من لا يكترث لهذا الأمر يقوم بالتدخين فهذا جرم يعاقب عليه الله عز وجل، فقد أوضحت الأبحاث والدراسات الأمريكية الحديثة أن الأطفال المولودين لأمهات مدخنات أثناء الحمل عرضة لإنخفاض مهاراتهم العقلية وقدرتهم على التفكير والإبداع أكثر من غيرهم من باقى الأطفال المولودون لأمهات أصحاء يحافظون على أجسادهم خلال فترة الحمل.

وتبعا للموقع الأمريكي الطبي“Medical Xpress” الذي يعني بدراسة حالة الأم أثناء فترة الحمل والذي صرح مؤخرا بأن التبغ الذي يصل الى رحم الأم أثناء فترة الحمل يؤثر بشكل سلبي على أداء الطفل بعد ولادته من حيث المهارات التنفيذية وخاصة في سن المراهقة ومهارات التعلم أيضا.

وأشارت الدراسات الطبية الأمريكية أن تدخين 10 سجائر فقط أثناء الحمل كفيلة بإيذاء المهارات العقلية والتأثير على التفكير وإصابة الطفل بفرط الحركة ونقص الإنتباه “ADHD”، وكما أن السجائر تعتبر مدمرة لمهارات الأطفال بعد ولادتهم على المدى البعيد فإن لتناول المشروبات الغازية ايضا تأثير سلبي جدا أثناء الحمل حيث يمكن أن يصيب الإفراط منها أثناء الحمل الى إصابة الطفل بالسمنة.

فهل ستظل النساء تدخن ولا تحافظ على صحتها حتى بعد هذه الدراسات التي أثبتت ضرر التبغ على صحة أبنائنا ونموهم العقلى السليم؟؟