بعد المهازل الكبيرة التي كانت تحدث خلال موسم الامتحانات في العام الماضي ٢٠١٦/٢٠١٥ ذلك العام الذي سجل أعلى كارثة تعليمية في تاريخ التعليم المصري، حيث تم تسريب امتحانات الثانوية العامة وبعض من امتحانات المرحله الاعداديه ايضا عبر صفحة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”، كانت هذه الصفحة تقوم بتسريب الامتحانات قبل دخولها اللجنة بوقت كافي حتى سجلت المؤسسة التعليمية هذا العام أعلى حالات غش على مدار المسيرة التعليمية كلها.
ورغم محاولة الحكومة تأمين اللجان وتأمين الاجتماعات السرية من خروج ورقة الامتحان منها الا انه كانت هناك عيون خفية داخل كل اجتماع تقوم برصد ما يتفق عليه أعضاء اللجنة ثم تسريبها بطريقة منظمة جدا، اما العام الحالي فواضح أن الجهة المختصة بتأمين اوراق الامتحانات قد اتخذت كافة احتياطاتها وقامت بفرض حراسة مشددة على أوراق الامتحانات حتى تكون بذلك قد هزمت صفحة تسريب الامتحانات”  شاومينج”.

ولليوم الثالث على التوالي من امتحانات الثانوية العامة لم تستطع هذه الصفحة المشبوهة من معرفة مابداخل اوراق الامتحانات الا بعد دخولها اللجنة بامان .كما تم فرض قوانين مشددة تمنع دخول أي من أجهزة المحمول إلى داخل اللجان، ورغم ذلك فإن هذه الصفحة في محاولة مستمرة لإثبات عدم فشلها فنجدها صبيحة اليوم قبل امتحان اللغة الإنجليزية بساعات بسيطة تنشر ورقة وتدعى انها ورقه الامتحان.

الا ان وزارة التربية والتعليم نشرت صباح اليوم منشور تحذر فيه الطلاب من الجري وراء هذه الصفحة المشبوهة وتثبت أن الأسئلة التي تم نشرها لا تتشابه أبدا مع أي من الأسئلة التي وضعت في ورقة الامتحان الأصلية.ورغم محاولة طالب اليوم بالشرقية من تصوير ورقة الامتحان في بداية اللجنة الا ان العيون المتيقظة قد تمكنت من منعه، حفظ الله طلاب مصر ممن أراد بها التخريب، ومازلنا ننتظر الامتحانات القادمة وماسيحدث فيها، فهل ستتمكن هذه الصفحة من كسر القيود أم استنفدت قواها ؟