يبدو ان وزارة التربية والتعليم لا ترغب في تأهل طلبة وطالبات الثانوية العامة للجامعات، او انها تنتقم من المهازل التي فعلها الطلاب العام الماضي في موسم الامتحانات حيث قاموا بتسريب امتحانات الثانوية العامة عن طريق صفحة مشبوهة أطلقت على نفسها”شاومينج” على مواقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”، فرغم تمكن وزارة التربية والتعليم من تأمين أوراق امتحانات الثانوية العامة وتأمين اللجان من اى فرصة للغش الا أنها لم تدع أي فرصة للنجاح والتفوق.

فها نحن نعاني في اليوم الثالث على التوالي للامتحانات من بكاء الطلبة والطالبات بعد خروجهم من لجان الامتحان، فبعد المهزلة التي حدثت في أول امتحانات الثانوية العامة”امتحان اللغة العربية” والذي اتى في مستوى الطالب العبقري وليس حتى مستوى الطالب المتوسط ، نجد ان امتحان “اللغة الفرنسية” لم يكن أيضا في مستوى الطالب العادي حيث اشتكى كثير من الطلبة والطالبات على خروج الامتحان من المنهج واحتوائه على أسئلة خارج نطاق ماتم دراسته بالمدارس، وها هو امتحان اللغة الإنجليزية ايضا يأتي كما أتى امتحان اللغة العربية وامتحان اللغة الفرنسية.

ورغم ذلك الا ان وزير التربية والتعليم بعد الاجتماع مع المعنيين بوضع امتحان اللغة الفرنسية أصدر قراره بعدم نية الوزارة في تعديل نموذج الامتحان وأنه بعد مراجعته اتضح انه من داخل المنهج ولا يوجد به أي سؤال خارجي وانه في مستوى الطالب المتوسط الذي بذل مجهود لنيل النجاح.

ورغم أن اليوم والأيام السابقة قد سادت حالة من الحزن الشديد على مستوى الامتحانات الا ان الطلاب الآن متوجسين خيفة ويترقبون الامتحانات القادمة بخوف شديد.فهل ستكون الامتحانات القادمة بنفس صعوبة الامتحانات السابقه أم ستكون اكثر رحمة بطلابنا الذين يمتحنون أثناء الحر الشديد والصيام؟؟ كان الله في عون الطلاب والأهالي.