في الوقت الذي يشعر فيه المصريين بالخوف الشديد من خطف ابنائهم واستغلالهم في مهنة التسول، وخوفهم الدائم عند المرور بجانب أى متسول ومتسولة يحمل طفل حتى أصبحت صفحات موقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”موهومة دائما بحالات الخطف فأصبحت هناك صفحات امثال” اطفال مفقودة”و ” أطفالنا خط احمر” تجند القائمين عليها لتصوير أي طفل مع متسول ومتسولة إيمانا منهم بأن هذا الطفل قد تم خطفه من والديه كي يستغل أسوأ استغلال في التسول وجلب تعاطف الناس.

نجد أنه على الجانب الآخر هناك من الأهالى من لم تأخذهم الشفقة او الرحمة بأبنائهم حتى وصلوا لمرحلة استغلالهم في أعمال التسول دون النظر لأعمارهم الصغيرة او حقهم في الحياة الكريمة، يمكن أن نصدق ذلك في الأسر الفقيرة التي لا تجد قوت يومها مع الشعور بالاشمئزاز تجاههم ولكن ان نجده ايضا في الأسر الغنية ميسورة الحال فهذا أعجب ما قد نسمع او نرى.

ولكنه حدث بالفعل، فقد ألقت مباحث الإسماعيلية القبض على متسولة اعتادت الجلوس بطفلة امام جامع  لاستعطاف الناس وجلب الاموال وبعد مراقبة هذه المرأة ورؤية الطفلة معها باستمرار ، شك رجال الشرطة أن تكون الطفلة التي بصحبتها قد خطفت من اهلها فقاموا بالقبض عليها وبالتحقيق معها تبين انها ليست فقيرة وإنما هي مطلقة تبلغ من العمر ٢٧عاما والطفلة التي معها هي ابنتها من طليقها، حيث اعتادت على مزاولة مهنة التسول بعد طلاقها وتبين من التحقيقات أنها تمتلك برجا سكنيا بمدينة الإسماعيلية و ان والدها يعمل بإحدى الدول العربية ويرسل لها مايعادل ٦الاف جنيه شهريا كي تحيا حياة كريمة هى وابنتها بعد الطلاق.

ولكنها على حد قولها وجدت أن مهنة التسول تدر عليها مبالغ طائلة دون تعب او ارهاق، وتباشر النيابة التحقيق مع المتهمة حتى الآن وتم إيداعها بالمحجز أربعة أيام على ذمة التحقيق بتهمة التسول واستغلال طفلة استغلال غير قانونى وسيتم إيداع الطفلة إحدى دور الرعاية حتى الوصول إلى أهلها وتسليمها لهم.