فلذة أكبادنا هم نعمة الله علينا، وهبها لنا من غير حول منا ولا قوة، لذلك وجب الشكر، وشكر الله على نعمة الأبناء تكون بتربيتهم تربية حسنة وتعليمهم مبادئ الدين وطقوسه و الفروض الواجبة علينا، نعينهم على الحياة الكريمة المحترمة ونساعدهم على كسب المال الحلال لنخرجهم قدوة حسنة في المجتمع.

فكل منا يذكر دعاء أمه له في الصلاة” رب اجعلهم ذرية صالحة ، وقدرنى على تربيتهم تربية حسنة”، أما أن نجد من الآباء والأمهات من يفكر على النقيض تماما فهذا أمر خارج النطاق الطبيعي للبشرية، ومخالف للفطرة السليمة التي خلقنا الله عليها.

ففي الوقت الذي نجد الأم توصي ابنتها بالحفاظ على جسدها والذي هو نعمة الله لها وأن لا يكون عرضة رخيصة لأحد إلا بحلال الله في الزواج، نجد من الأمهات التي يصعب إطلاق كلمة أم عليها تساعد ابنتها على ممارسة الرذيلة مقابل جني المال.

ليس هذا من الروايات الدرامية التي تحتمل التكذيب أو التصديق، ولكنها حقيقة فقد وردت معلومات إلى مساعد وزير الداخلية اللواء” زكي زمزم” تفيد بوجود وكر لممارسة الأعمال المنافية للآداب وأعمال الدعارة وخاصة بنهار شهر رمضان ذلك الوقت الذي لن يشك فيه أحد في شارع البحر الأعظم بمحافظة الجيزة.

وتوجه اللواء أسامة عايش، واللواء وليد رشدي نائب مدير المكافحة إلى مكان الوكر تبين لهم صحة المعلومات الواردة، حيث تبين لهم أن القائم على إدارة الوكر هي سيدة تدعى”إيمان.م” حاصلة على بكالوريوس من كلية الزراعة وتساعد ابنتها “نورهان،ي” على هذه الأعمال المنافية للآداب وهي طالبة بكلية الآداب.

وأوضحت التحقيقات أنه بعد مداهمة الشقة تم القبض على سيدتين ورجلين ويوجد بها أيضا مبلغ مالي 1400 جنيه، وبعض العقاقير المنشطة، وعدد 4 هواتف، وبتوجيه التهمة للمتهمين اعترفوا بأنهم اعتادوا على هذا العمل وخاصة في نهار رمضان حيث لا يمكن أن يشك أحد في هذا التوقيت من العام بالأخص.