هل للطفل نفسية، وهل يتعرض الأطفال للأمراض النفسية كثيرا ما كنا نسمع هذا السؤال الاستنكاري والذي لم يكن يقصد به الاستفهام، ولكن المقصود به هو استنكار وجود نفسية للطفل قد تتأثر بالأمور الخارجية، فالطفل بالنسبة لكثير من الآباء والأمهات أو حتى الأغراب ماهو إلا ذلك الكائن الذي لا يعي شيئا، ولا يتأثر بشيء مهما حدث أمامه، حتى أنه إذا نصحت أحدهم بعدم ارتفاع نبرة صوته في النقاشات أمام الطفل أو عدم رسم ملامح الغضب على وجهك أمامه حتى لا يتأثر، يضحك على ما تقول ويعاملك معاملة المجنون أو المبالغ .

ولكن الدراسات والأبحاث الأمريكية التي تمت مؤخرا على مجموعة من الأطفال قد أوضحت أن الطفل أكثر تأثرا بالعوامل المحيطة به أكثر من الكبير، فقد تمت التجربة على مجموعة من الأطفال تم توفير الجو الهادئ المليء بالموسيقى واللعب فقط، ومجموعة أخرى قد وضعوا تحت ضغط كالصراخ فى النقاشات والصخب مع توفير أيضا ألعاب لهم، وكانت النتيجة صادمة .

فالاطفال الذين وضعوا في جو من الهدوء مع وجود ألعاب قد تطورت حالتهم بعد فترة حتى أنهم بدأوا اللعب باستمتاع شديد ثم دخلوا في مرحلة ابتكار ألعاب جديدة من الألعاب التي وضعت لهم ،أما الأطفال الذين وضعوا تحت ضغط نفسي ظهرت عليهم صفات العصبية والتمرد وكانت طريقة لعبهم أكثر عنفا من المجموعة الأولى حتى أنهم بعد فترة بدأوا في تكسير ألعابهم والصراخ في وجه من حولهم.

ومن هذه التجربة يتضح لنا أن الطفل يتأثر بما حوله وتتشكل صفاته وحالته النفسية طبقا لما يتعرض له خلال أحداث يومه، لذا وجب التركيز على بعض النقاط حتى نقي نفسية أطفالنا من التأثر الشديد.

  1.  عدم الحوار بصوت عالي أمام الأطفال، وعدم استخدام ألفاظ نابية أو نقاشات حادة أمامهم.
  2.  توفير جو من الهدوء أثناء النوم مع بعض من الموسيقى الهادئة.
  3.  الإكثار من تناول الخضروات والتقليل من الأكلات الحارة أو المليئة بالزيت.
  4.  الإكثار من التنزه في أماكن بها اللون الأخضر والمتنزهات لما لهذا اللون من تأثير نفسي جيد.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة