هل يمكن أن تصل الغيرة إلى هذا الحد من الجنون؟، هل يمكن أن يصل بنا الحال الى اعتبار من يعجب بفنان بعيد كل البعد عنا هو بمثابة خيانة زوجية؟، هل يمكن اعتبار فنان لا نعرف شيء عن شخصيته إلا من خلال ما يظهره لنا دوره في أحد الأعمال الفنية أنه فتى أحلامنا ونهيم به دون أى اعتبار لمشاعر شريك حياتنا؟

هذا حقا ما حدث في إحدى البيوت المصرية، حيث تداول رواد موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك صورة لإمرأة ملقاة على إحدى أسرة المستشفيات تعاني من كسور وكدمات حادة ومعلق بجسدها محاليل وجهاز نفس صناعى، معلقين على الصورة بأنها سيدة قد ضربها زوجها بسبب تغزلها في ظافر العابدين بسبب دوره في مسلسل “حلاوة الدنيا” ورومانسيته الشديدة مع حبيبته فى المسلسل الفنانة هند صبري.

بدأت الحادثة بورود بلاغ لأحد أقسام الشرطة من جيران المصابة بسماع صوت صراخ واستغاثة من إحدى الشقق فى العمارة، وتبين أن الصوت لسيدة فى العقد الثالث من عمرها، ضربها زوجها ضربا مبرحا حتى سالت في دماها وتسبب لها في كسور شديدة بالرأس وكدمات بمختلف أنحاء الجسم، يرجع سبب ذلك لنشرها صورة للفنان ظافر العابدين من إحدى مشاهد مسلسل” حلاوة الدنيا” معلقة على الصورة بكلمات غزل وحب واشتياق للفنان ظافر العابدين .

حيث تبادلت الزوجة كلمات الغزل والتعليقات مع صديقاتها ما أثار حفيظة الزوج الذي لم يتمالك أعصابه إلا وهو ينهال عليها ضربا حتى أغمي عليها وتم نقلها للمستشفى في حالة صحية سيئة، اعترف الزوج بجريمته في التحقيق معبرا عن غضبه الشديد وعدم ندمه عما بدر منه تجاه زوجته والتي طعنته في رجولته على حد تعبيره، وما زال التحقيق مستمر وبانتظار أن تفوق الزوجة من غيبوبتها لمباشرة التحقيق.