ماذا حدث لقلوبنا؟، هل لهذه الدرجة اصبحت قلوبنا حجر؟، هل لهذه الدرجة لم يعد بقلوبنا أي رحمة؟ للأسف وصلنا لحال من القسوة والدنو لم نصل لها في أي عصر من العصور، هل الظروف الاقتصادية الحالية وغلاء الأسعار وضيق العيش هي السبب؟، أم أنها النزعة الشيطانية التي تكمن بداخلنا كانت مختفية ولكنها بدأت في الظهور؟، أم أنه حقا كما يقولون اقترب يوم القيامة؟، فكل نفس تظهر ما بها من شر،و سقطت جميع الأقنعة؟

كل هذه أسئلة لا نجد لها إجابة إلا قول”حسبي الله ونعم الوكيل”، ففي الوقت الذي نعاني فيه من خطف وسرقة الأطفال واستخدامهم في التسول أو خطفهم للمتاجرة بأعضائهم أو تسليمهم لأسر لم يكتب الله لها الإنجاب في مقابل دفع مبالغ طائلة، وفي الوقت الذي يتمنى فيه المرء أن يرزق بطفل حيث أنه يوجد أسر كثيرة رزقها الله بالمال ولم يرزقا بالأطفال، نجد من يلقي طفله بالشارع غير مكترث إن نهشته الكلاب أو سرقها أحدهم، وكأنه يرمي قطعة خبز تبقت من رغيفه الذي انتهى من أكله ولم يهتم أن لقمة العيش هذه سيحاسب عليها يوم الحساب.

فقد ورد بلاغ اليوم إلى  اللواء رضا طبلية مدير أمن الشرقية بورود بلاغ إلى اللواء هشام خطاب مدير البحث الجنائى يفيد بعثور سائق قطار يدعى السيد فتحى السيد عبده سلمة يبلغ من العمر 37 سنة على طفل ذكر حديث الولادة ملقى أمام بيته وبه الحبل السري موصول بمشبك طبي، وتم إيداع الطفل إحدى حضانات مستشفى بلبيس العام، وحتى الآن لم يعرف سبب إلقاء الطفل فور ولادته بهذا الشكل هل هو  طفل خطيئة؟، أم تخلص منه أهله أمام أحد البيوت بسبب ضيق حالهم وعدم تمكنهم من الصرف عليه و إيوائه؟، أي كان السبب وراء هذا الأمر فهو فعل شنيع لا يفعله إلا من تجرد قلبه من الرحمة.

“لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”