أطفالنا هم نور أعيننا الذين يجب المحافظة عليهم، والأم هي الإنسان الوحيد الذي يمكنه ملاحظة التغيير المفاجىء الطارىء على الطفل أما من حيث تغيير نشاطه وحالته المزاجية أو حتى إرتفاع درجة حرارة جسمه حتى بدون الحاجة لترمومتر.

وهناك أسباب كثيرة تسبب إرتفاع درجة حرارة الطفل، مثل تسريب البلل من الحفاضات الى الملابس الداخلية دون شعور الأم مما يجعل الطفل مبتلا لفترة طويلة، أو الإستحمام بالماء الدافئ ثم الخروج لوسط بارد أو التعرض لتيار هواء من خلال النوافذ بشكل مفاجىء بعد الحمام، أو وجود صعوبة في التبرز ليوم كامل أو عدة أيام، أو وجود صديد و احتقان على اللوزتين.تظهر أعراض إرتفاع درجة حرارة جسم الطفل عن طريق تغيير حرارة الجسم إلى الدفيان أو السخونة على غير المعتاد، رعشة الجسم، تغيير لون البراز، صعوبة في البلع، تورم العينين أو إحداهما أحيانا.

أما عن كيفية إسعاف الطفل بشكل مبدئي حتى الوصول إلى عيادة الطبيب أو إمكانية الوصول إلى طوارىء إحدى المستشفيات، تقوم الأم بوضع النصف الأسفل للطفل بدأ من أسفل السرة إلى أطراف الأقدام في إناء غويط ملىء بالماء الفاتر لمدة لا تقل عن عشرين دقيقة، ثم عمل كمادات ماء فاتر أسفل الإبط أو عند الرقبة أو بين الأفخاذ للمساعدة في خفض درجة الحرارة.
أما إذا ارتفعت درجة الحرارة إلى ٣٨ونصف يجب وقتها استخدام خافض للحرارة يحتوي على مادة الباراسيتامول سواء بالشكل السائل له أو على هيئة تحاميل.تفيد هذه الإسعافات بشكل مبدئي الطفل حتى لا يتعرض لإرتفاع درجة حرارة جسمه أكثر من ذلك ويكون معرض لحدوث تشنجات حرارية.يجب متابعة الطفل باستمرار لأن ذلك الكائن الصغير الضعيف لا يستطيع التعبير عن أوجاعه أو مايشعر به.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.