هل إنعدمت الثقة بين المصريين وجهاز الشرطة أم أصبح المصريون يتابعون في حياتهم قانون الغاب عملا بمبدأ القصاص من المجرم باليد دون اللجوء إلى القانون؟.تأتي هذه التساؤلات على لسان كثير من المصريين الذين يريدون العيش بسلام تحت طائلة القانون الذي يحترمونه و يثقوا به و بالأمن والأمان التي توفرها لنا وزارة الداخلية متمثلة في جهاز الشرطة الذي يسعى رجاله جاهدين لبذل أقصى جهودهم للقضاء على أي مظهر من مظاهر الخلل في مصر.

ظهر انعدام الثقة هذا في حوادث كثيرة قد حدثت في مصر خلال الفترة السابقة تعامل فيها المصريون بطريقة أخذ الحق بالذراع دون إنتظار تدخل الشرطة لمعاينة الموقف ومعرفة صحته من عدمها.وكان آخر هذه الأحداث ما حدث في إحدى محافظات مصر الأسبوع الماضي، حيث قام الأهالي بربط سيدة تبلغ من العمر ثماني وعشرون عاما بالحبال وتعليقها على إحدى أعمدة الإنارة ثم أبرحوها ضربا حتى كادت أن تفارق الحياة لمجرد شكهم بأنها كانت تحاول خطف أحد الأطفال من داخل أحد المنازل، وبعد إبلاغ الشرطة بالأمر وقامت بإجراء التحقيق تبين خطأ زعم الأهالي وإتضح أن هذه السيدة حاولت سرقة تليفون محمول ولم تحاول خطف طفل.

ولكن هلع المصريين من قضايا خطف الأطفال وتجارة الأعضاء واستغلال الأطفال في التسول أو بيع أعضائهم أو خطفهم لمحاولة اغتصابها، والحديث الدائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أن هناك شبكة متكاملة من كبار رجال الأعمال المصريين والأطباء الذين تساندهم وزارة الداخلية وتحمي ظهورهم، جعلت الأهالي يمتنعون عن اللجوء للشرطة والقانون رغم محاولة رجال الشرطة دائما السيطرة على الانفلات الأمني ومحاولة خطف الأطفال، إلا أن تأثير الميديا أصبحت أقوى من أي ثقة بين المصريين وجهاز الشرطة.حفظ الله مصر وحمى رجالها الأبطال من أي شر.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.