بعدما انتشرت حالات الانتحار بين الشباب في عمر من عشرين إلى خمس وعشرين عاما، إتجه علم النفس لمحاولة تحليل الموقف وتحليل هذة الواقعة التي تتكرر سنويا بين الشباب في الفئة العمرية السابق ذكرها أو الفئة الأقل بسنوات بسيطة وخاصة في الفترة التي تسبق امتحانات الثانوية العامة.

و بالتحري والتحقيق مع أهالي الشباب الذين نجحوا في التخلص من حياتهم أو الذين فشلوا في تحقيق هذا الأمر إتضح لعلماء النفس أن الغالبية العظمى من حالات الانتحار في مصر من الشباب تحدث بشكل كبير أثناء أو قبل امتحانات الثانوية العامة، وبالبحث والدراسة تم التوصل إلى أن السبب في ذلك هو الضغوط النفسية والذهنية التي يتعرض لها الشباب.

ولوحظ أن حالات الإقبال على الانتحار المتعددة لا تقتصر على الطلاب والطالبات الذين يجدون صعوبة في الاستذكار، وإنما تكثر أيضا في الفئة المتفوقة .فالفئة التي تجد صعوبة في الاستذكار تقدم على هذا الفعل بسبب الضغط النفسي عليها من الأهل أو من الأساتذة الذيم يدرسون لهم حيث ينعتونهم بالفشل فيسبب هذا الأمر ضغط نفسي كبير على الذهن يؤدي إلى الرغبة في التخلص من الحياة.

أما الفئة المتفوقة فتقدم على هذه الخطوة بسبب ما تعانيه من ضغط نفسي بسبب رغبتهم في التفوق الشديد والحصول على نتائج مبهرة، لذا يتعرضوا لضغط نفسي وعقلي وبدني شديدين للنجاح في تحقيق الهدف، كما تكثر حالات الانتحار في هذه الفئة بعد ظهور النتائج النهائية حيث يقدمون عليها إذا انتقص من درجاتهم شيء حيث يشعرون بأن الحياة قد تغير لونها إلى السواد بسبب عدم تمكنهم من الوصول الجامعات التي يرغبون في الالتحاق بها دون غيرها، ويصابون بالإحباط الشديد ويرون الحياة لا أمل فيها مادام خسروا أحلامهم وطموحاتهم.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.