لم تكن هي المرة الأولى من نوعها خلال الفترة الأخيرة التي تظهر فيها الكلاب الضالة ببعض قرى ومدن مصر والتي تؤذي المواطنين بشكل مبالغ فيه، حيث تكرر الأمر ذاته أكثر من مرة حتى باتت الكلاب الضالة السائرة بالشوارع مصدر رعب وإرهاب المصريين باختلاف أعمارهم.وها هي المرة الثانية التي تظهر فيها الكلاب الضالة وأضرارها على المواطنين في قرية أشمون محافظة المنوفية، حيث سبب هذا الأمر رعب أهالي القرية بعد إصابة حوالي خمسة عشر شخصا بمختلف أعمارهم والتي تراوحت بين الشهرين إلى الست وستين عاما.

وعلى حسب روايات أهالي القرية الذين أكدوا أن الحيوان الضال الذي قام بعقر المصابين ليس كلبا وإنما هي سلعوة لأنها لا تشبه الكلب في مواصفاته، حيث أنها أنحف من الكلب وذات أرجل أمامية أقصر في الطول من الخلفية وتجري وتقفز بعد نهش المواطنين بسرعة فائقة وتنقض عليهم لنهشهم بنفس السرعة.

وقد تجمع أهالي القرية واتفقوا فيما بينهم بتنظيم دوريات نهارية وليلية لحماية الطلاب والمواطنين من هذا الحيوان المجهول نوعه، حيث إستقر مجموعة من الأهالي أمام​ الديار وفي الطرقات حاملين العصي والفؤوس ترقبا لظهور أي كلب ضال لسرعة التعامل معه.

من جانبها أكدت وزارة الصحة أنها قامت بإمداد مستشفيات القرية بمصل عقر الكلب ليكونوا على أتم الاستعداد لمواجهة أي حالة أخرى تأتي للمستشفى مصابة بعقر كلب، مؤكدة أن الحيوان الذي نهش المواطنين وأصابهم هو كلب و أن العقارات هي لكلب، وهذا عكس وصف الأهالي.

كما أكد الأهالي أن الحيوان الضال يقوم بنهش المواطنين والهروب سريعا فقد نهش طفلة تبلغ من العمر شهرين، وآخر يبلغ ثلاث سنوات وطفلة ثالثة تبلغ ١٢عاما، كما نهش رجل يبلغ ٦٦عاما وآخر ٢٦، وحالات أخرى كثيرة تخضع للعلاج الآن.وطالب الأهالي بسرعة التصرف من الجهات والمؤسسات المختصة بذلك حتى لا تزيد الحالات المصابة عن ذلك.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.