عادة ما يساير فن رسم الكاريكاتير الأحداث الجارية بحرفية وينقلها لنا بشكل مبسط جدا عبر لوحة وألوان وفكرة بسيطة لإيصال الغرض المطلوب أو الحدث الحالي.وأكثر ما يؤرق المصريون في الوقت الحالي هو موجة الحر الشديدة التي تصاحبها درجة عالية من الرطوبة والتي يصعب معها الخروج نهارا حيث تزداد درجة الحرارة بصورة مبالغ فيها نظرا لتعامد الشمس والتي تكون حارقة حتى الساعات الأولى من العصر.

مما يرهق المواطنين بشدة أثناء ذهابهم إلى أشغالهم في شمس النهار الحارقة، والتي قد تصيب أحدهم بضربة شمس صعبة و قد تؤدي ببعضهم إلى المستشفى نظرا لعدم تحمل حرارة الجو والتي لا تنفع مع شدة إرتفاعها المراوح أو التكييفات أو حتى أكل وشرب المرطبات.

لذا عبرت ريشة الفنان دون التفوه بكلمة واحدة أو كتابة أي شيء عن إرتفاع درجة الحرارة الشديدة والرطوبة العالية بلوحة فنية رسم فيها مواطن مصري معلق على أسياخ حديدية فوق لهيب من النيران الموقدة ويتم شوائه كما تشوى الشاه على النيران.

ولم يكتب الفنان الكاريكاتيري صاحب هذا العمل أي تعليق على لوحته حيث أن ما رسم كان أكثر تعبيرا دون الحاجة لأي تعليق أو كلام.

ونظرا للموجة الحارة التي يعاني منها المواطنون والتي تستمر لأكثر من ثلاثة أيام ثم تنتهي ثلاثة أو أربعة أيام آخرين ثم تعود مرة أخرى لتبدأ من جديد قبل أن ينسى المصريون معاناتهم من الموجة الحارة السابقة لها، يتغيب الكثيرون عن أعمالهم مما يؤذي بعضهم في راتبه أو يحوله للتحقيق، أما باقي المواطنين فيحاولوا جاهدين الترويح عن أطفالهم اصطحابهم إلى المغطس حتى يلهيهم عن درجة الحرارة العالية التي يصعب على أجسادهم الضعيفة الرقيقة إحتمالها.

حفظ الله أبنائنا ورحمنا من لهيب النيران الذي نعيشه هذه الأيام.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.