انتشرت حالات خطف الأطفال بمختلف أعمارهم في جميع محافظات مصر، إما بغرض استغلالهم في التسول، أو بيع أعضائهم إلى تجار الأعضاء البشرية مقابل مبلغ من المال، أو اغتصابهم واستغلال طفولتهم البريئة في أعمال منافية للآداب.

وبما أن حالات الخطف إنتشرت بشكل مفزع أصبح معه الأهالي يضعون أيديهم على قلوبهم في كل لحظة خوفا من ضياع أطفالهم فإن الأهالي قرروا دون الاتفاق بينهم على عدم تسليم أي من الخاطفين إلا بعد تلقينه درسا لن ينساه طيلة حياته قبل تسليمه إلى الشرطة.

وهذا ما حدث حرفيا في مدينة حلوان حيث لقن الأهالي الذين حاولوا خطف طفلا درسا لن ينسوه فقد أبرحه ضربا حتى أحدثوا في أجسادهم كدمات وجروح كبيرة ثم قاموا بعد ذلك بتسليمهم للشرطة التي جاءت على الفور ملبية استغاثات الأهالي.وحسب رواية الأهالي أن اللصين كانوا يرتدون نقابا حتى يخفوا ملامحهم خلفه وقاموا بمحاولة استدراج الطفل عن طريق لعبة كانت بحوزتهم، إلا أن الأهالي شاهدوهم وتجمعوا عليهم قبل تمكنهم من خطف الطفل.

يذكر الأهالي أنها لم تكن الحالة الأولى من نوعها التي يقوم فيها الأهالي القبض على لصوص يحاولون خطف اطفالهم من أمام منازلهم.كما طالبوا جهاز الشرطة بزيادة الدوريات لحماية الأطفال من الخطف منددين بتقصير الحكومة في توفير الأمان لهم في هذه الناحية.

كما طالبوا​ الحكومة بتشديد العقوبات إلى حد الإعدام على حد قولهم حتى يتم ردع من تسول له نفسه خطف طفل حيث أن قضايا خطف الأطفال زادت بشكل كبير خلال الأعوام الماضية والعقوبة عليها غير كافية.

كما أشار الأهالي إلى أن الحل في هذا الأمر هو القبض على الرؤوس الكبيرة المحركة لهؤلاء اللصوص الصغار لضمان القضاء على هذا الأمر الذي بات يمثل رعب للمصريين.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.