مع اقتراب شهر رمضان الكريم والذي يبدأ فى يوم 27 مايو المقبل، و يتوقع الخبراء عن ارتفاع أسعار السلع الغذائية و خاصة مع زيادة معدلات التضخم وعجز الموازنة المصرى لـ30%، وايضا ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصرى وذلك بعد قرار التعويم ، وزيادة قيمة الاستيراد مع تراجع كبير فى الإنتاج المحلى، و تراجع عائدات كل من السياحة وتحويلات المصريين العاملين فى الخارج و توقع أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية المصرية ، ان انخفاض القدرة الشرائية كان بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية فى مصر  وزيادة نسبة الركود الواضحة، وذلك مما تسبب في تخفيض الكميات المستهلكة فى مصر وذلك فى ظل ثبات أجور الموظفين المصريين ، مشيرا فى حديثة إلي أن معدلات الاستيراد سوف تنخفض كثيرا لقرابة 50% وذلك خلال موسم شهر رمضان المبارك المقبلو كما أكد أحمد سعد الخبير الاقتصادى، أن بعض أسعار السلع الغذائية خلال شهر رمضان سوف تزيد بنسبة لن تقل عن 25% من قيمتها الفعلية و الحالية، وخاصة بالنسبة للسلع الأساسية وهي كالزيت والسكر والأرز والدقيق والمكرونة وغيرها من السلع الاساسية.

السلع التى سوف يزيد سعرها خلال شهر رمضان المقبل

وأضاف  فى حديثه إنه من الطبيعى الزيادة فى أسعار المكسرات والياميش فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والحالية، إلا أنه ليس من الطبيعي او العادى أن تزيد الكميات المستهلكة وذلك لأن السعر مرتفع جدا، مشيرا خلال حديثة إلي أن عادة المصريين خلال شهر رمضان الكريم الاكثار من الطعام و حتي في ظل الأسعار المرتفعة، ولكن على الرغم من ذلك ستقل هذه العادة بشدة بنسبة قد تصل الى  25%، و خاصة في السلع الغير مهمة مثل الياميش وغيرها ، إلا إنهم الان لن يستطعوا تقليل كمية الاستهلاك في السلع الأساسية والضرورية مثل اللحوم والدواجن والأرز، ولقد أشار إلي  إن زيادة الاستهلاك هى التى تزيد الأسعار وينتهز البعض من التجار الفرصة السانحة من اجل زيادة أسعار مختلف السلع الغذائية ولقد طالب الدكتور هشام عمارة عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، مجلس الوزراء بتوفير السلع الرئيسية للشعب المصرى خلال شهر رمضان فى مختلف المجمعات الاستهلاكية، و دون الاعتماد على منافذ بيع السوق الحر.